واشنطن : لن نسمح بوقوع حلبجة جديدة في العراق

بغداد ـ KDP.info/ تعهدت الحكومة الامريكية، اليوم الاحد، بمواصل الجهود الامريكية لمنع وقوع اي "اعمال وحشية" تستهدف العراقيين في المستقبل على غرار جريمة حلبجة بإقليم كوردستان العراق، فضلا عن المساعدة على ضمان مساءلة مرتكبي مثل هذه الجرائم.
وقال مستشار الامن القومي الامريكي بمناسبة الذكرى 25 لمذبحة حلبجة كايتلين هايدين في بيان إنه "بمناسبة مرور الذكرى الـ25 للمجزرة المروعة التي ارتكبها نظام صدام حسين من خلال الهجوم بالاسلحة الكيمياوية على مدينة حلبجة باقليم كوردستان العراق نؤكد على تواصل جهودنا لمنع الأعمال الوحشية في المستقبل، والمساعدة على ضمان مساءلة مرتكبي مثل هذه الجرائم".
واوضح هايدين ان "المجزرة ادت الى مقتل ما يزيد على 5000 من المدنيين الأبرياء واصابة مالا يقل عن عشرة آلاف شخص الى التشوهات وفقدانهم للبصر"، مشيرا الى ان "هذه الجريمة البشعة اعقبتها جرائم اخرى ضمن حملات الأنفال، التي قتل فيها عشرات الالاف من العراقيين الابرياء".
وكانت بعثة الولايات المتحدة في العراق نيابة عن الحكومة الامريكية عبرت في الـ16 من اذار الحالي عن تعازيها لأسر ضحايا القصف الكيمياوي لمدينة حلبجة في اذار 1988، مبينة ان واشنطن دأبت على العمل للحيلولة دون وقوع مثل هذه الفظائع، وفيما دعت الى استخلاص الدروس من مأساة حلبجة فانها اشادت بالتقدم الذي تم تحقيقه منذ ذلك اليوم قبل 25 عاما على ايدي شعبي العراق والولايات المتحدة وشركائهم الدوليين.
ويقول باحثون في مجال حقوق الانسان إن العمليات العسكرية المعروفة باسم الأنفال التي وقعت عام 1988 كانت جزءاً من حملة إبادة جماعية من جانب الحكومة المركزية في بغداد ضد الأكراد، ووقعت الحملة في وقت كانت الحرب العراقية-الإيرانية تشارف نهايتها، ورأسها ابن عم صدام حسين، علي حسن المجيد، وقدرت منظمة هيومان رايتس واتش لحقوق الانسان عدد القتلى في الحملة بحوالي الـ100 ألف قضوا في "حملة مبرمجة للتطهير العرقي"، استنادا إلى وثائق حصلت عليها بعد حرب الخليج الأولى اثر سيطرة القوات الكوردية على مناطق طالتها الحملة.




