تركیا ينفي تعهد بلاده بعدم توقيع عقود مع كوردستان بدون علم بغداد

وكالات/kdp.info-نفى وزير الطاقة التركي تانير يلدز،یوم الامس، علمه بتعهد بلاده بعدم توقيع أي عقود نفطية مع إقليم كوردستان من دون علم بغداد، وأكد أنه في كل الأحوال حساسية الحكومة العراق الاتحادية تجاه الموضوع خصوصاً أن عوائد تلك العقود تصب في خزانتها، وأنها لم تبد مثل ذلك تجاه وجود الشركات التركية في أنحاء عديدة أخرى من البلاد.
واضاف يلدز ،في حديث إلى صحيفة (حرييت) التركية، "لا علم لي بأن الحكومة التركية أرسلت تعهداً إلى حكومة العراق الفدرالي بعدم توقيع أي عقود نفطية مع إقليم كوردستان بدون موافقتها الرسمية"، وأضاف "وزارة الطاقة لم تكتب أي تعهد من هذا النوع ولا حتى أي طرف حكومي آخر لأننا نحن الجهة المعنية بالعقود".
وأضاف يلدز، بحسب الصحيفة، "مع ذلك فإذا أراد العراق الاتحادي أن يتجاوز هذه الخلافات والتحدث عن المشاريع فإننا نسعى للاتفاق على تنفيذ مشاريع فيه وقد اتفقنا ألا نقوم بمشاريع تعيق عملية التطبيع بين اربيل وبغداد"، مبيناً إذا كان "العراق الاتحادية يعتبر بلداً واحداً وهذا ما يجب أن يكون عليه، فيجب ألا يكون هناك أي تمايز بين شماله وجنوبه وشرقه وغربه".
وأوضح الوزير التركي، أن "العوائد المستحصلة في كوردستان ستنعكس على الحصة المتفق عليها من الموازنة العراق الاتحادية من خلال منح ما نسبته 17% لإقليم كوردستان مقابل 83% للحكومة الاتحادية"، وتابع "عليه فلماذا كل هذا القلق بخصوص هذه المسألة".
وتساءل وزير الطاقة التركي، بحسب الصحيفة، لماذا "تشكل عمليات التنقيب عن النفط والغاز في كوردستان مشكلة في حين لا تعد كذلك عند قيامنا بمشاريع في جنوب العراق الاتحادية في الوقت الذي تذهب فيه عوائد مشاريع كوردستان إلى الحكومة الاتحادية وتقسم الموارد في الميزانية بحسب الاتفاق بين اربيل وبغداد".
ورأى يلدز، أن "العراق الاتحادية إذا ما أراد أن ينسى معاناته ومشاكله ويعيد اعمار بلاده فعليه أن يزيد من إيراداته"، مشددا على أن "العراق الفدرالي بلد جار وصديق بالنسبة لتركيا والإدارة الجيدة تتطلب زيادة الإيرادات المالية من أي مكان فيه".
واستغرب وزير الطاقة التركي، تانير يلدز، من هذا "التمييز بين العقود التجارية بين كوردستان وجنوب العراق الفدرالي إذا ما كانت عوائدها تدر أرباحاً للبلاد"، مستطرداً "نحن موجودون في العراق الاتحادية ليس من أجل التمييز بين كوردستان و جنوب العراق الفدرالي لأننا نتواجد في شرق العراق وغربيه و أيضاً".




