٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

عبور جنود الامم المتحدة المحتجزين في سوريا إلى الاردن

المصدر: KDP.info

 وكالات- سوريا/KDP.info-قال معارضون ومسؤول بالأمم المتحدة في دمشق ان 21 من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة الذين احتجزهم مقاتلون من المعارضة السورية لمدة ثلاثة ايام بقرية في جنوب سوريا عبروا الحدود الى الأردن يوم السبت.

ونقل لواء شهداء اليرموك الجنود الفلبينيين إلى الحدود على بعد حوالي 10 كيلومترات جنوب قرية جملة حيث كانوا موجودين منذ احتجازهم يوم الاربعاء.

وقال أبو محمود من لواء شهداء اليرموك الذي احتجز جنود حفظ السلام في قرية جملة يوم الأربعاء "جميعهم موجودون الآن على الجانب الأردني من الحدود وهم في صحة جيدة".

واضاف انه عبر مع الجنود الى الأردن.

وفي العاصمة السورية اكد مختار لماني الذي يرأس مكتب مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الاخضر الابراهيمي عبور الجنود إلى الاردن.

وفي البداية فوجئت الحكومة الاردنية فيما يبدو بوصول قوات حفظ السلام الذي كان من المعتقد انهم سيعادون بواسطة قافلة تابعة للامم المتحدة إلى دمشق.

وقال ناشط معارض ان القافلة تعطلت في وقت سابق يوم السبت في قرية شمال جملة.

واحتجز لواء شهداء اليرموك الجنود الذين ينتمون إلى قوة فض الاشتباك التابعة للامم المتحدة التي تراقب وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل في هضبة الجولان منذ عام 1974.

وبعد احتجازهم وصفهم المعارضون المسلحون بانهم "ضيوف" وقالوا انهم سيفرجون عنهم بمجرد انسحاب القوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد من محيط قرية جملة ووقف قصفها.

وتم الاتفاق على وقف قصير لاطلاق النار صباح يوم السبت للسماح بعودة قوات حفظ السلام. وعلى الرغم من انتهاء مهلة الساعتين التي تم الاتفاق عليها قبل عودتهم استمر الهدوء بما يكفي لاخراج المعارضة المسلحة لهم واصطحابهم جنوبا نحو الاردن.

وقال الامين العام المساعد للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام ايرفيه لادسو ان محاولة لانقاذ الجنود المحتجزين يوم الجمعة تعطلت بسبب القصف العنيف وتوقفت بعد حلول الظلام.

وامتدت اعمال العنف التي تشهدها سوريا منذ عامين إلى ما وراء خط وقف اطلاق النار في الجولان وعبر الحدود السورية مع لبنان والعراق وتركيا مما يهدد المنطقة بأسرها. وبدأ الصراع باحتجاجات سلمية لكنه تحول إلى العنف عندما امر الاسد بحملة امنية ضارية لاخماد الاحتجاجات.

وقال لادسو للصحفيين بعد اطلاع مجلس الامن الدولي على الوضع ان قرية الجملة تتعرض لقصف مكثف من قبل القوات المسلحة السورية.

وقال السفير السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري ان الجيش يستهدف مناطق خارج جملة حيث قال انها مواقع تركز للمعارضة المسلحة ولا يستهدف القرية نفسها. وقال ان سوريا تعرف ما تفعله وتعرف مكان قوات حفظ السلام.

 

أخبار ذات صلة