الكوردستاني:تأجيج الصراعات والتوجه نحو تهميش الآخرسيؤدي إلى تقسيم العراق الاتحادية

Kdp.info -بغداد/ قلل المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكوردستاني مؤيد طيب ،يوم الامس،من شأن نجاح كتلة المالكي في تمرير قانون الموازنة، وأكد أن نجاح كتلة المالكي بحشد الدعم داخل البرلمان لتمرير قانون الموازنة يجب أن لا يصيب نوابها بالغرور، فليس بالضرورة أن يجر هذا النجاح لأمور أخرى، فالجلسة التي مرر فيها قانون الموازنة كان من أكثر الجلسات البرلمانية هشاشة على الإطلاق، وكان غياب خمسة أعضاء أو امتناعهم عن تأييد كتلة دولة القانون كافيا لإفشال محاولتهم، ولذلك يجب أن لا يعتمدوا على هذا الأمر بالمرات المقبلة.
وأشار طيب ،نحن نجحنا في الكثير من المرات في الوقوف بوجه محاولات مماثلة لتمرير بعض القوانين، ولم نغتر بأنفسنا كما يفعل اليوم نواب دولة القانون، ولم نقل يوما إننا لن نحتاج بعد الآن إلى كتلة دولة القانون أو الكتل الأخرى، فنحن ما زلنا نؤمن بالتوافقات وبمبدأ الشراكة بالوطن، لأننا ندرك أن العراق الاتحادیة الجديد بني أساسا على التوافق والشراكة، ومن غير الممكن مطلقا إدارته من جهة سياسية واحدة مهما بلغ عدد مقاعده في البرلمان.
وأكد طيب ،إذا استغلت دولة القانون هذا النجاح داخل البرلمان للدعوة إلى حكومة الأغلبية - كما يقول النائب عبد السلام المالكي - فإنهم بالتأكيد سوف يفشلون، لأن العراق الاتحادية الذي يتكون من مكونات مختلفة بحاجة دائمة إلى التوافقات السياسية والشراكة الوطنية الحقيقية، وعليهم أن لا ينخدعوا بما حققوه من خلال تمرير الموازنة، لأن تهميش أي مكون أساسي من المكونات العراق الاتحادية من شأنه أن يزعزع أركان الحكم، خاصة أن هناك الكثير من المشكلات والخلافات حاليا بين القوى السياسية والتي تتمثل في الاحتجاجات السنية بمحافظاتهم، ومشكلات اربيل مع بغداد، وأن تأجيج تلك الصراعات، والتوجه نحو تهميش الآخرين سيؤدي إلى تقسيم العراق الاتحادية، فوحدة العراق الفدرالي مرتبطة بتوافق وشراكة تلك المكونات بإدارة شؤون البلاد سواء عبر الحكومة أو البرلمان.




