عدد اللاجئين والنازحين السوريين تجاوز حاجز المليون

وكالات- سوريا/ KDP.info- أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس أن عدد النازحين واللاجئين السوريين إلى خارج سوريا تجاوز المليون، مع الإشارة إلى أن هذا الرقم لا يشمل إلا اللاجئين المسجلين رسميا عند مؤسسات المنظمة الدولية. ويشير هذا الرقم إلى تفاقم خطير في أزمة النزوح، مع الأخذ في الاعتبار أن المفوضية كانت قد توقعت في وقت سابق وصول العدد إلى مليون و100 ألف لاجئ ونازح، ولكن ليس قبل يونيو (حزيران) المقبل. وهذا ما حدا بالمفوضية إلى إعلان أيضا أنها بصدد إعادة تقييم تقديراتها الأولية.
يذكر أن بعض المصادر التي تتابع الأزمة السورية، التي اندلعت قبل سنتين وتتراوح التقديرات حول عدد قتلاها بين 70 ألفا و100 ألف قتيل، تضع عدد النازحين السوريين داخل مدنهم وقراهم في سوريا بين 5 ملايين و10 ملايين نسمة. أما أرقام أمس كما أعلنتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فقد سجلت نزوح نحو 400 ألف فقط من مطلع يناير (كانون الثاني)، في حين لم يزد عدد اللاجئين الإجمالي قبل سنة على نحو 33 ألف لاجئ.
وتبعا لأرقام المفوضية، تصدر لبنان الدول المستقبلة للاجئين بـ332 ألفا و297 لاجئا، يليه الأردن بـ324 ألفا و543 لاجئا، ثم تركيا بـ185 ألفا و205 لاجئين، ثم العراق بـ106 آلاف و697 لاجئا، فمصر 43 ألفا و665 لاجئا. غير أن تقديرات غير رسمية تجزم بأن الأرقام الحقيقية أضعاف الأرقام المسجلة والمعلنة، وثمة تقديرات بأن عدد اللاجئين إلى لبنان وحده تجاوز المليون، وفي الأردن تجاوز الـ700 ألف.
أما على صعيد النزوح أو اللجوء الداخلي، فإنه بلغ معدلات عالية في المدن الكبرى التي تشهد مع ضواحيها المواجهات بين قوات النظام وقوات الثوار في "الجيش السوري الحر"، لا سيما حلب وحمص والعاصمة دمشق وضواحيها. وبين التقديرات أن من أصل 4 ملايين نسمة كانوا يعيشون في حلب ومحيطها، بشمال البلاد، ما عاد في تلك المناطق أكثر من 500 ألف نسمة.
هذه الحصيلة، تضع سوريا جنبا إلى جنب مع العراق وفلسطين والسودان ولبنان في طليعة الدول العربية التي عانت من أزمة التهجير واللجوء بفعل الحرب وأعمال القمع.




