٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

نيجيرفان بارزاني: على حكومة العراق الاتحادية التعاون في مجال النفط بدل توجيه الإنذارات إلى الشركات العاملة في كوردستان

المصدر: KDP.info

هولير-kdp.info-AI-monitor/انتقد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان ، يوم الامس، تهديدات حكومة العراق الاتحادية للشركات النفطية العاملة في اقليم كوردستان، وفيما دعا حكومة بغداد إلى الحوار لإيجاد حل لهذه المشكلة، واكد أن الشركات المتعاقدة مع الاقليم تعرف بحقوقنا المنصوص عليها في الدستور.

وقال بارزاني ،في تصريحات لموقع (Al-Monitor) الاخباري الأميركي، إن على الحكومة العراق الاتحادية التعاون مع اقليم كوردستان في مجال النفط بدلا من توجيه الانذارات الى الشركات النفطية العاملة في الاقليم، مبينا أن "من مصلحة العراق الاتحادية اجاد تعاون اكثر في المجال النفطي بين اربيل وبغداد.

واضاف برزاني، أن "المقترح الذي قدمته بغداد لشركة اكسون موبيل للاختيار بين كوردستان والجنوب مقترح خاطئ جدا لان النفط عائد الى العراق الاتحادية ككل، داعيا الى جلوس حكومة اربيل وبغداد سوية للتوصل الى حل لهذه المشكلة.

واكد رئيس حكومة كوردستان، أن الشركات النفطية العاملة في الاقليم تعي جيدا حقوقنا المنصوص عليها في الدستور ولهذا فهي جاءت للتعاقد معنا.

وكانت حكومة بغداد الاتحادية، اصطدمت مع حكومة إقليم كوردستان بشأن الصفقات النفطية التي تبرمها مع الشركات الأجنبية، إذ تحاول بغداد فرض سيطرتها على تلك العقود، وقد سبق أن حيث حذر المسؤولون العراقيون الشركة الروسية بضرورة إلغاء عقودها أو سحب عقدها مع الحكومة الاتحادية في حقل بدرة النفطي بمحافظة واسط.

وتعد التعاقدات النفطية لحكومة إقليم كوردستان واحدة من الملفات الخلافية العالقة دون حل بين أربيل وبغداد، إذ ترفض الأخيرة الاعتراف بها، فيما تدافع أربيل عن شرعية عقودها وتقول أنها تتم على وفق الدستور العراق الاتحادية.

وكانت بغداد وجهت منذ مطلع العام الحالي إنذارات الى عدد من الشركات النفطية التي تتعاقد مع كوردستان ، منها شركة اكسون موبيل الأميركية وغيرها من الشركات، إلا أنها لم تحقق أي نتيجة في إقناع هذه الشركات في إلغاء عقودها مع كوردستان، بل قررت تلك الشركات ترك عقودها مع بغداد والذهاب إلى كوردستان.

بسبب الشروط المغرية لكوردستان، تمكنت من اجتذاب اغلب الشركات النفطية الكبيرة عالميا باستثناء "BP" وشل، فيما وقعت اكسون موبيل، وشيفرون، وغاز بروم وتوتال عقودا مع كوردستان.

وتبلغ احتياطيات اقليم كوردستان المعلنة نحو 45 مليار برميل، فيما تصل احتياطيات المناطق العراق الاتحادية الأخرى 143 مليار برميل، والعراق الاتحادية الآن ثاني اكبر بلد مصدر للنفط في منظومة أوبك بعد السعودية، حيث يصل إنتاجه الى 3 ملايين برميل يوميا، يصدر منها نحو مليوني برميل.

أخبار ذات صلة