طيب: موقف بغداد بشان مستحقات شريكات النفط تكتيك لتخويف الشريكات التي يجذبها كوردستان

هولير-KDP.info / اكد مؤيد طيب المتحدث باسم التحالف الكوردستاني ،في مجلس النواب العراق الاتحادية ،أن الكورد غير مستعدين للمساومة على مدفوعات شركات النفط. وقد تؤخر هذه الأزمة مشاريع كبيرة للبنية التحتية ومدفوعات للسلطات الإقليمية في الدولة العضو في أوبك. وكانت الأزمة بشأن الميزانية العراق الاتحادية قد تعمقت بعدما فشلت اجتماعات بين وزير النفط العراق الفدرالي عبد الكريم لعيبي ونظيره الكوردي آشتي هورامي وزير الموارد الطبيعية في حكومة كوردستان في حل خلاف بشأن مدفوعات شركات النفط العاملة في إقليم كوردستان.
وفي تصريح له لــــ KDP.infoقال طيب ،إن المحادثات بشأن مدفوعات شركات النفط وصلت إلى طريق مسدود، واصفا موقف بغداد بأنه تكتيك لتخويف شركات النفط التي يجذبها الوضع الأمني الأفضل وشروط التعاقد في كوردستان.
واضاف طيب،ان مجلس الوزراء العراق الاتحادية اقرالميزانية التي تبلغ قيمتها 6.118 مليار دولار في أكتوبر (تشرين الأول) لكن الصراع بين القوى الشيعية والسنية والكوردية أحبط محاولات بعض المشرعين لإقرار الميزانية في البرلمان.
وغادر وفد كوردي بقيادة هورامي بغداد خالي الوفاض أول من أمس بعد اجتماعات متوترة لعيبي استمرت نحو خمس ساعات. وأزمة الميزانية هي أحدث حلقة في نزاع طويل الأمد بين حكومتي اربيل وبغداد بشأن كيفية استغلال رابع أكبر احتياطيات من النفط في العالم وتقسيم الإيرادات.
وتقول كوردستان إن لها مستحقات تزيد على أربعة تريليونات دينار عراقي أو 5.3 مليار دولار لتغطية التكاليف التي تحملتها شركات النفط العاملة هناك على مدى السنوات الثلاث الماضية لكن بغداد ترفض تلك العقود وتقول إنها غير قانونية ولم تخصص سوى 750 مليار دينار عراقي (33.644 مليون دولار).




