تصريح من الناطق الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني
__2022_01_24_h13m8s14__RM.jpg)
هولێر-KDP.info- رد المتحدث باسم الديمقراطي الكوردستاني على بيان لمجلس قيادة الإتحاد الوطني الكوردستاني، وأعلن ان البيان الصادر عن مجلس قيادة الإتحاد الوطني الكوردستاني يوم الأحد 23كانون الثاني بشأن حزبنا والوضع السياسي ومسألة رئاسة الجمهورية فيه بعض الخروج عن الصواب وعدم الإنصاف، لذا نرى من الجيد ان نطلع الرأي العام الكوردستاني على حقيقة المواضيع والمسائل:
وجاء في نص تصريح المتحدث باسم الديمقراطي الكوردستاني:
البيان الصادر يوم الأحد 23كانون الثاني عن مجلس قيادة الإتحاد الوطني الكوردستاني حول حزبنا والوضع السياسي ومسألة رئيس الجمهورية فيه بعض الخروج عن الصواب وعدم الإنصاف. لذا نرى من الحَسَن ان نعلم الرأي العام الكوردستاني بحقيقة الأمور والمواضيع.
بعد إعلان نتائج الإنتخابات النيابية التي جرت في اكتوبر الماضي في العراق، وبناءً على توصية من الرئيس مسعود بارزاني، زار وفد من المكتب السياسي للديمقراطي الكوردستاني جميع القوى والأطراف الكوردستانية بهدف رص الصف وتوحيد الكلمة والموقف الكوردستاني والخروج بموقف موحد وتنظيم البيت الكوردي وتشكيل وفد مشترك الى بغداد، ومن اجل ترسيخ المطالب المشروعة لشعب كوردستان. وعلى ذلك الأساس تم عقد اجتماع بين المكتب السياسي للديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني، ومع ذلك استقبل الرئيس مسعود بارزاني الرئيس المشترك للإتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني. وكان الهدف الرئيسي من تلك الإجتماعات هو إعداد برنامج كوردستاني يضم الرؤى الكوردستانية المشتركة خلال التفاوض المستقبلي مع القوى العراقية، وطرح المطالب الشرعية لشعب كوردستان ومجمل العملية السياسية.
كان هدفنا هو تشكيل وفد مشترك يضم جميع القوى السياسية الكوردستانية، لكن وللأسف لم يتم ذلك، لكننا اتفقنا على تشكيل وفد من الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني من اجل تحقيق وحدة الصف، وذلك من اجل ان تصل التفاهمات البدائية الى مرحلة الإتفاق السياسي، لذا فقد زار الوفد المشترك للديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني برئاسة عماد احمد عضو المكتب السياسي للإتحاد، بغداد وعقد سلسلة من الإجتماعات واللقاءات مع القوى السياسية العراقية المختلفة، لكن اتضح لنا وللأسف بأن ممثلي الإتحاد المشاركين في الوفد المشترك ليست لهم رؤى واضحة وليس بمقدورهم اتخاذ القرار حول المسائل، وعدا ذلك انسحبوا من الوفد المشترك دون إعلام الديمقراطي الكوردستاني.
وحول الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي الذي كان من المفروض ان يلتزم الجميع بالخطوات الدستورية، وعلى الرغم من حضور جميع الكتل الكوردستانية في الجلسة الخاصة بانتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي، قاطعت كتلة الإتحاد الجلسة، وكانت تلك الخطوة الأولى من كتلة الإتحاد الوطني لتقويض وحدة صف القوى الكوردستانية داخل مجلس النواب العراقي.
اما فيما يخص مسألة رئيس الجمهورية، نؤكد هنا بأن هذه الحقيبة هي من استحقاق شعب كوردستان وليست ملكاً أو حكراً لطرف معين أو شخصية معينة. وبناءً على ذلك يجب تقديم مرشح واحد يكون محط رضى ودعم جميع الأطراف الكوردستانية، لكن الإتحاد الوطني الكوردستاني اصر على ترشيح شخص ٍ خارج قبول ورضى البيت الكوردي بشكل عام ونظر الى حقيبة رئاسة الجمهورية على انها استحقاق حزبي محض وعمل عليها من منظور حزبي وليس وطني.
لقد كان على الإتحاد الوطني ان يتصرف بشكل ادق واكثر وطنية في مواقفه إزاء مسألة رئيس الجمهورية ووحدة صف البيت الكوردي، وعليه ان يتحمل مسؤولية الوضع الحالي والتباعد الحاصل في وحدة البيت الكوردي.
محمود محمد
المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني
24كانون الثاني 2022




