قيادي كوردي: نيجيرفان بارزاني في غضون الايام القادمة يتوجه الى بغداد

هولير-kdp.info/ قال قيادي كوردي ،طلب عدم كشف اسمه، بين الزيارة التي يزمع نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم القيام بها إلى بغداد في غضون الأيام القادمة وتوجيه الدعوة إلى الأطراف العراق الاتحادية وخاصة التحالف الوطني الذي يقود الحكومة الاتحادية حاليا لحضور المؤتمر الوطني المرتقب. وقال القيادي الكوردي زيارة نيجيرفان بارزاني ستكون مهمة جدا، فعلى ضوئها يتقرر مصير عقد المؤتمر القادم، فإذا تمخضت تلك الزيارة عن نتائج إيجابية من الممكن عندها أن تليها مشاورات سياسية من أجل التهيئة لعقد المؤتمر، وفي حال فشلت الزيارة فسيصبح من العسير عقدها في تلك الأجواء.
واضاف القيادي الكوردي ،عن عما إذا كان هذا يعتبر شرطا من جانب قيادة الإقليم،قال :لا أقول بأنه شرط مسبق، ولكن من الطبيعي أنه في حال لم تكن هناك أجواء إيجابية تساعد على تهيئة أرضية التفاهم والتقارب بين الكتل السياسية فسيصبح من الصعب عقد حوار وطني يهدف إلى حل أزمة بمستوى وحجم الأزمة الحالية، في البداية نحن نحتاج إلى إعادة بناء الثقة بيننا، وهناك الكثير من المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد ما زالت من دون حل، ونحن لا نريد أن نثقل جلسات المؤتمر القادم بتلك المشاكل العالقة، وكما قلت فإن المؤتمر يحتاج إلى تهيئة الأجواء، ومن دون إبداء المرونة والنية الصادقة لحل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد لا يمكن تحقيق تلك الأجواء، ومن دون تهيئة الأجواء فإن المؤتمر القادم سوف لن يغير من الواقع شيئا، وهذا ما تتجنبه القيادة الكوردية، لأن معظم اللقاءات والمؤتمرات السابقة غابت عنها الإرادة الحقيقية لحل معضلات البلد، ولا نريد أن نكرر نفس أخطاء الماضي.
وفي الوقت الذي تتوارد الأنباء عن رغبة الجانب الشيعي بإحياء التحالف الرباعي القائم قبل عدة سنوات بين حزب الدعوة والمجلس الإسلامي الأعلى وبين الحزبين الكورديين والديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان والاتحاد الوطني بزعامة الرئيس جمهورية العراق الاتحادية جلال طالباني ، قال القيادي الكوردي ليست لدي أي معلومات بهذا الشأن، ولم نتلق بشكل رسمي أي طلب من الجانب الشيعي حول ذلك، والأمر مرهون بتطبيع العلاقات بيننا وبينهم، فلا يمكن إحياء ذلك التحالف من دون تجاوز الخلافات القائمة بيننا، والأهم من ذلك من دون تجاوز الأزمة السياسية الحالية بالعراق الاتحادية.




