٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

أردوغان: لن نسمح بإنشاء كيان انفصالي شمال سوريا

المصدر: KDP.info


وكالات- /KDP.info
حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، من أن "أنقرة لن تسمح بإنشاء كيان انفصالي بشمال سورية". وشدد على "أهمية وحدة الأراضي السورية بالنسبة إلى بلاده".
ونقلت وسائل إعلام تركية عن أردوغان قوله، إن "وحدة الأراضي السورية أمر مهم جداً بالنسبة إلى تركيا".
وقال أردوغان أن أنقرة لن تسمح بتكرار نموذج المعاناة في العراق في سورية، مشدداً على ضرورة ألا يسمح أحد بذلك.
وشدد أردوغان على أن بلاده "لن تسمح بإنشاء كيان انفصالي في شمال سورية"، مشيراً إلى أن "هذا الكيان، في حال تشكله، سيمنح تركيا حقوقاً وصلاحيات مختلفة".
وحول عملية إحلال السلام في تركيا، قال أردوغان: "بإمكاننا القول إن العملية ستبدأ، بعد ترحيل الإرهابيين (عناصر حزب العمال الكوردستاني)، إلى دولة أخرى".
ورداً على سؤال عما "إذا كانت تركيا ستقوم بمخاطرات سياسية بهدف حل القضية الكوردية"، قال إن بلاده "لن تحقق أي نتائج ما لم تقم ببعض المخاطرات".
وأوضح أردوغان أن "عملية إخلاء معسكر مخمور، ستتم بالتنسيق مع الأمم المتحدة".
يذكر أن معسكر مخمور، هو مخيم للاجئين تديره الأمم المتحدة في شمال العراق، وتقطنه عناصر من حزب العمال الكوردستاني وعائلات كوردية نزحت من جنوب تركيا أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
من جهة ثانية اتهمت تركيا سوريا أمس، بمهاجمة بلدات سورية بالقنابل والقذائف وصواريخ سكود ودعت في اجتماع لمجلس حقوق الإنسان الدولي إلى تقديم مرتكبي الفظائع للعدالة. في حين حثت بريطانيا وسويسرا مجلس الأمن على إحالة جرائم الحرب في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وشدد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو "النظام السوري فقد شرعيته. لم يعد حاكماً. إنه يعتمد في بقائه على القمع والإرهاب والمذابح".
وأضاف " اليوم يشن النظام حرباً وحشية على الشعب السوري من خلال القصف الجوي بلا تمييز والهجمات بصواريخ سكود على المناطق الحضرية".

وتابع "يجب أن نضمن عدم إفلات كل المجرمين من العقاب"ز
وأضاف أن تعذيب المعتقلين يتم بشكل منهجي، وكان محققو مستقلون تابعون للأمم المتحدة أعلنوا قبل نحو أسبوع أن الزعماء السوريين الذين يشتبهون في ارتكابهم جرائم حرب، ينبغي أن يحالوا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

 

أخبار ذات صلة