فايننشال تايمز: دول الخليج تشتري أنظمة مضادة للصواريخ وأسلحة
لندن – اعلام KDP.info- أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، امس، أن المخاوف من ايران والاضطرابات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، دفعت دول الخليج الى فورة تسوق للمعدات العسكرية، بدءاً من الأنظمة المضادة للصواريخ وحتى طائرات الاستطلاع من دون طيار.
وكتبت الصحيفة ان المحللين يعتقدون أن هذا التوجه يسلّط الضوء على تخوف دول الخليج من ايران وتأثير «الربيع العربي»، وحرص شركات الأسلحة الغربية على تطوير أسواقها الدولية، في وقت تراجع فيه الانفاق العسكري في دولها.
واضافت أن دولة الامارات العربية المتحدة اعلنت عن خطط لانفاق 1.4 مليار دولار لشراء مجموعة من المعدات العسكرية، بما في ذلك طائرات استطلاع من دون طيار و750 مركبة مقاومة للألغام.
واشارت الصحيفة الى أن نائب الرئيس التنفيذي لشركة الأسلحة الاميركية «رايثيون»، تيم غليزر، أكد أن شركته تتفاوض مع قطر في شأن بيعها صواريخ «باتريوت»، وأن سلطنة عمان أبدت رغبتها بشراء صواريخ أرض ـ جو متوسطة المدى، بسبب ما اعتبرته «وجود تهديدات حقيقية في المنطقة تملي على دولها الاستعداد». وتابعت ان الدول الغربية، بما فيها بريطانيا وفرنسا، تتنافس الآن على بيع أكثر من 100 مقاتلة للامارات والسعودية وسلطنة عمان، في حين تم اخطار الكونغرس الأميركي في الأسابيع الـ 3 الأولى من نوفمبر الماضي بأربعة طلبات منفصلة قدمتها دول خليجية لشراء معدات عسكرية قيمتها 24.2 مليار دولار، بما في ذلك طائرات نقل للرياض وصواريخ دفاعية لأبو ظبي. واضافت الصحيفة أن رغبة دول الخليج في شراء أنظمة صاروخية اثار تساؤلات حول ما اذا كان مجلس التعاون قرر أخيراً التحرك وبدعم من الولايات المتحدة نحو بناء درع دفاعي صاروخي في المنطقة، لتخفيف اعباء مسؤوليات المحافظة على أمن المنطقة عنها في وقت يواجه الجيش الاميركي خفض الانفاق.
ونسبت الى نائب رئيس الاستراتيجية وتطوير الأعمال في شركة الأسلحة الاميركية «لوكهيد مارتن»، باتريك ديوار، «ان اقامة درع صاروخي خليجي أمر ممكن والجميع يناقش هذا الأمر، بما في ذلك العملاء المحليون، لكن دول المنطقة مهتمة بسيادتها وتعمل وفقاً لاحتياجاتها الخاصة




