وزير خارجية تركيا : لا يمكن لاي حوار مع الاسد ان يجدي نفعا

يحذِّر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، من توصيف الصراع في سوريا على انه صراع ديني وطالب الاسد بتسليم كل صلاحياته لحكومة جديدة وانه لا يمكن لاي حوار مع الاسد ان يجدي نفعا
وقال في حديث لموقع القنطرة ، أنَّه لا يجوز توصيف الصراع في سوريا على انه صراع ديني ، لأن هذا لا يصبّ إلاَّ في مصلحة نظام الأسد، ويتساءل كيف يمكن أن يوجد أي حوار إذا اعتبر الأسد معارضيه إرهابيين.
و شدد أوغلو على انه: "يجب على الأسد تسليم كافة سلطاته إلى الحكومة الجديدة. وإذا لم يحدث ذلك، فإنَّ الحوار لن يحقِّق أي شيء. نحن لا نعارض الحوار من حيث المبدأ، ولكن يجب تحديد مضمونه بشكل دقيق جدًا".
اضاف: ان الأسد لا يعترف بشرعية المعارضة الموجودة خارج سوريا ويدَّعي أنَّ هذه المعارضة مجرَّد إرهابيين.
وتسأل اوغلو انه : إذا بدأت الحكومة حوارًا مع الثوَّار، فعندها سوف يضفي هذا الانطباع شرعية على سلطة الأسد وسوف تتكوَّن صورة خاطئة. ولكن عندئذ مَن سيكون المسؤول عن قتل سبعين ألف مواطن سوري؟ صار يوجد الآن مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، كما تم تشريد الملايين داخل سوريا. من هو المسؤول عن كلِّ هذا؟




