اسماعيل حمي: عبّر الرئيس بارزاني عن موقفه المساند لحقوق الشعب الكوردي في غرب كوردستان

KDP.infoهولير- خاص-
أكد اسماعيل حمي، سكرتير حزب يكيتي الكوردي في سوريا، وعضو الهيئة الكوردية العليا، خبر توقيع اتفاق بين الجيش الحر ووحدات الحماية الشعبية في سري كانيه، لوقف القتال فيها وعودة الهدوء إلى المدينة.
وأضاف: كان من المفترض أن يتم التوقيع بين الطرفين السياسيين (اللائتلاف الوطني – والهيئة الكوردية العليا)، لكن الذي حدث غير ذلك تماماً، حيث تم التوقيع بين العناصر العسكرية من الطرفين (الجيش الحر- ووحدات الحماية الشعبية)، ودون غطاء سياسي يضمن استمرار هذا الاتفاق في المستقبل.
وأشار حمي إلى أن هذه الكتائب التي كانت تقاتل في سري كانيه، هي كتائب تابعة للجيش الحر بخلاف ما ما تم إعلانه من قبل البعض.
وحول سؤال لقاء الهيئة الكوردية العليا بالرئيس مسعود بارزاني قبل أيام في صلاح الدين، قال حمي: بالغفعل كنت ضمن وفد الهيئة الكوردية العليا، الذي زار إقليم كوردستان، والتقى مع الرئيس مسعود بارزاني، قبيل زيارته المرتقبة إلى روسيا، لإيصال وجهة النظر الكوردية السورية إلى موسكو، والتي تسعى مؤخراً لتقريب وجهات النظر بين المعارضة السورية والنظام.
واضاف: التقى وفد الهيئة الكردية العليا بالرئيس مسعود بارزاني، رئيس اقليم كوردستان، وبحث معه مواضيع عديدة تخص القضية الكوردية في سوريا، بالاضافة الى تطورات الوضع في سوريا مؤخراً، ووضعنا الرئيس بآخر المستجدات، وعلاقتنا مع المعارضة السورية (اللائتلاف والمجلس الوطني)، ووضع اللاجئيين الكورد في اقليم كوردستان.
وأشار حمي إلى أن "الرئيس بارزاني عبّر عن موقفه المساند لمطالب الشعب الكوردي في غرب كوردستان وحقوقه القومية المشروعة، وطالب القوى والأحزاب السياسية المنضوية في الهيئة الكوردية العليا بمزيد من التعاون والتنسيق وتوحيد صفوفها بمختلف المجالات.
وبشأن ما يحدث في المناطق الكوردية في غرب كوردستان، والصعوبات الإنسانية التي يعاني منها شعبنا الكوردي، قال حمي "نحن نحاول ضمن إمكاناتنا المتواضعة لحل هذه المشاكل التي تعترض عملنا على الأرض، لكن حجم الكارثة الإنسانية التي وصلت إليها مناطقنا الكوردية في غرب كوردستان، تفوق هذه الإمكانات الموجودة عند الهيئة الكوردية العليا ".
وأضاف: بعد موافقة حكومة إقليم كوردستان على فتح معبر "سيمالكا" الحدودي، والبدء بدخول أول دفعات المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية المقدمة من الرئيس بارزاني وحكومة الإقليم، لتنشيط الحركة الإنسانية، والتجارية فيما بعد".
وأشار حمي إلى أن الوضع في سوريا "كارثي"، ونحن نتحمل جزءاً مما نحن فيه، وقد اتفقنا في الهيئة الكوردية العليا وحكومة إقليم كوردستان على تنشيط حركة المعبر إنسانياً (بالدرجة الأولى) وتجارياً.
واليوم بدأ المعبر بالسماح للتجار بإدخال المواد الضرورية إلى داخل سوريا، مثل: (البنزين- المازوت- الطحين- مواد غذائية- حليب الأطفال...).
وأشار حمي إلى أن هناك"لجان منتخبة من قبل الهيئة الكوردية العليا، تشرف على عمليات دخول وخروج البضائع والأشخاص من وإلى غرب كوردستان".
وحول تصريح رئيس المجلس الثوري العسكري في محافظة الحسكة، حسن عبد الله، فيما يتعلق بمدينة قامشلو، والتي لم يشر إليها الاتفاق على انها مدينة محررة، قال العبد الله: القامشلي الى الآن مدينة غير محررة، وما تزال تحت سيطرة النظام الاسدي ونحن بصدد تحضير وإعداد مخطط، وندرس إمكانية تحرير مدينة القامشلي من طرفنا لوحدنا، رفض حمي رفضاً قاطعاً دخول هذه الكتائب العسكرية إلى مدينة قامشلو.
وأضاف: صحيح أن مدينة قامشلو ما تزال تحت سيطرة النظام، فيها بقايا هذا النظام من بعض الأفرع الأمنية، لكننا نتحفظ ونرفض أي تدخل ودخول عسكري (أياً كان نوعه) إلى المناطق الكوردية كافة.
وقال حمي: نرفض التدخل عسكرياً من قبل الجيش الحر في قامشلو، وسري كانيه أكبر مثال على سوء التدخل العسكري في المناطق الكوردية، وكانت النتيجة كارثية على شعبنا الكوردي والمنطقة عامة.
وأضاف: نحن نتوقع أن ينسحب النظام من المناطق الكوردية من تلقاء نفسه، بالتزامن مع تراجعه في المدن الكبرى.
ووجه حمي رسالة إلى من يفكرون بالتدخل عسكرياً في المناطق الكوردية، بحجة تحريرها، بأن يركزوا في حربهم ضد النظام على مدينتي (دمشق وحلب)، بغية إسقاط النظام، إذا أرادوا ذلك، وعدم تشتيت قواهم في المدن والبلدات الصغيرة، التي تقتصر على رموز للنظام في هذه المدن.
وأكد حمي: أن الشعب الكوردي في سوريا، سيقاوم أي تدخل عسكري في مناطقه، ولن يسمح بدخولها، أياً كانت، وهي لا تخدم في النهاية، إلا النظام السوري، وضد مسار الثورة السورية.
وحول دخول الهيئة الكوردية العليا للائتلاف الوطني السوري، قال حمي "كان لدينا قرارفي الهيئة الكوردية العليا مؤخراً، وفي المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكوردي، اتخذنا قرار الانضمام إلى ائتلاف الثورة والمعارضة السورية. وقريباً سنشكل وفداً من الهيئة الكوردية العليا، ونلتقي مع اللائتلاف، لبحث سبل دخول الهيئة الكوردية للائتلاف في إطار الاعتراف بالحقوق الكوردية المشروعة".
وعن قرار إغلاق المدارس من قبل الجهات الأمنية في المناطق الكوردي في غرب كوردستان، بحجة تدريس اللغة الكوردية، أكد حمي صحة هذا الخبر، بقوله: بالفعل، بادر النظام السوري من خلال الجهات الأمنية المتواجدة في المناطق الكوردية، بالتوجيه إلى مدراء المدارس، بغية إغلاقها، بسبب تدريس اللغة الكوردية فيها.
وأضاف: إن النظام السوري، ومن خلال هذه الخطوة غير المدروسة، يريد أن يقول للرأي العام: أن موجود في هذه المناطق، لكنه سيتراجع عن هذا القرار بحكم عدم سيطرته الكاملة على المنطقة.
حاوره: عماد محمود برهو




