٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

نێچيرڤان بارزاني يؤكد مع القيادات العراقية على استقرار البلد

المصدر: KDP.info

بغداد-KDP.infoـ  خلال ثاني أيام زيارته إلى بغداد، زار فخامة نێچيرڤان بارزاني رئيس إقليم كوردستان عدداً من القياديين والقوى السياسية العراقية، وهم عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة، أسامة النجيفي رئيس جبهة الإنقاذ والتنمية، جمال الضاري أمين عام المشروع الوطني العراقي، نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون، هادي العامري رئيس تحالف الفتح، حيدر العبادي رئيس تحالف النصر، نصار الربيعي رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري وأعضاء الهيئة.

وتم في تلك الاجتماعات التباحث بصراحة وانفتاح حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية للعراق والتحديات المتنوعة التي تواجه البلد، كذلك علاقات هولير-بغداد والحوار بينهما لحل المشاكل العالقة، مخاطر الإرهاب وتهديدات داعش، علاقات العراق مع دول المنطقة والعالم، الانتخابات العراقية القادمة وأوضاع المنطقة عموماً.

وأثنى فخامة نێچيرڤان بارزاني على التعاون والتنسيق بين الأطراف العراقية لتمرير الموازنة العامة معبراً عن أمله في أن يكون ذلك بداية للمضي باتجاه حل المشاكل الأخرى للعراق عموماً والمشاكل التي بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كوردستان بصورة خاصة. وأكد سيادته مجدداً على استعداد وإرادة إقليم كوردستان لحل مشاكل هولير-بغداد من خلال الحوار وعلى أساس الدستور ، وقال: “كلنا في العراق كانت لدینا أخطاؤنا، وعلينا أن نفتح صفحة جديدة برؤية جديدة مشتركة للمستقبل ولحل المشاكل، ونتعظ من تجارب وأخطاء الماضي”.

وشدد فخامته على أن استقرار وتقدم العراق واستعادته مكانته الطبيعية، رهن بحل مشاكله الداخلية وحل مشاكل إقليم كوردستان مع الحكومة الاتحادية لهو مفتاح الاستقرار ومستقبل أفضل لكل العراق، وكلما تم حل مشاكل العراق كلما زاد قوة، ولتحقيق ذلك من المهم أن تكون هناك جلسات واتصالات مستمرة بين الأطراف العراقية، وأعلن أن: “زيارتنا هذه لبغداد قائمة على هذا الأساس ونريد أن نكون على تواصل دائم مع كل الأطراف وتستمر اللقاءات والاجتماعات في بغداد وهولير”.

وأضاف فخامتە قائلا: “ٳن قوة وأمن واستقرار العراق أمور مرتبطة ببعضها البعض، وقد ظهر في العراق جيل سياسي جديد ويجب التعامل مع الوضع ومع الأحداث بحكمة وبروية. يجب أن نتوصل جميعنا معاً في العراق إلى فهم مشترك لمستقبل أفضل ولحل المشاكل. العراق غني بالموارد البشرية والطبيعية ويجب أن تتشارك الأطراف والمكونات كافة في العملية السياسية وإدارة البلد ويتساووا في الواجبات والحقوق. العراق بحاجة إلى تعزيز مؤسساته والشعب العراقي في كل مكان من البلد يستحق حياة أفضل ويتوقع المزيد من الخدمات، ونحبذ أن يكون العراق بکله متطوراً”.

وخلال الاجتماعات، أثنت الأطراف العراقية من جانبها على زيارة الرئيس نێچيرڤان بارزاني إلى بغداد، ووصفت لقاءاته واجتماعاته مع القيادات والقوى والأطراف السياسية بالمهمة من حيث توقيتها، وعدتها مبادرة وخطوة إيجابية وأملت أن تتحول إلى فرصة لحوار جاد بين الأطراف حول مشاكل العراق والتعاون والتنسيق بينها بشأن سبل حلها وتعميق الشراكة بين الجميع.

 

أخبار ذات صلة