مصطفى :القيادة الكوردستانية تؤمن بالحوار والتفاهم لمعالجة القضايا الدستورية

هولیر-kdp.info/ بحث فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان ، يوم الأمس ،مع وفد من سفراء دول الإتحاد الأوربي برئاسة السيدة يانا هايبوسكوفا، والذي يزور إقليم كوردستان بهدف الإطلاع على الوضع السياسي على الساحة العراقية والمنطقة.
وخلال المباحثات، أعربت السيدة هايبوسكوفا سفيرة الإتحاد الأوربي لدى العراق الاتحادية عن سعادتها لزيارة وفد الإتحاد الأوربي وسفراء الدول الأوربية إلى إقليم كوردستان، معربةً عن شكرها للجهات والشخصيات التي تعاونت للتحضير لهذه الزيارة.
وأوضحت هايبوسكوفا ، أهداف الزيارة إلى كوردستان، أن الزيارة تأتي في إطار الإطلاع على الأوضاع في العراق الاتحادية بشكل عام وخاصة الإطلاع على الأزمة السياسية الراهنة التي يشهدها العراق الفدرالي، وأزمة المناطق السنية، والعلاقات بين أربيل وبغداد، وكمحاولة لتقريب الأطراف السياسية العراق الاتحادية للوصول إلى إيجاد الحلول الجذرية للمشاكل.
و إستعرض مصطفى ، نبذة عن المراحل المختلفة في تكوين دولة العراق الاتحادية، والوضع السياسي الراهن الذي يمر به البلاد وإقليم كوردستان، وآخر المستجدات في المنطقة بشكل عام. مشيراً في الوقت نفسه إلى الدور المهم للكورد في مجال تهدئة الأجواء وتقدم العملية السياسية والديمقراطية في العراق الفدرالي بعد مرحلة إسقاط النظام البعثي البائد وبقاء الكورد في إطار العراق الإتحادي التعددي.
واضاف مصطفى:" أن القيادة السياسية في إقليم كوردستان سعت لضمان حقوق الشعب الكوردي في إطار الدستور العراق الاتحادية، بالاتفاق مع الأطراف السياسية الأخرى في العراق الفدرالي، وأن القيادة السياسية الكوردية تعتبر الدستور العراق الاتحادية المرجع الوحيد لحل جميع المشاكل والخلافات.
و أوضح مصطفى، الأوضاع السياسية في العراق الاتحادية ، بحاجة إلى دعم دولي لضمان نحاج النظام الديمقراطي وسيادة القانون وتهيئة الآفاق لمعالجة الخلافات، لأن هذه المشاكل لا تخص أربيل وبغداد وحسب، وإنما هي قضية جميع أنحاء العراق الاتحادية".
كما اعلن مصطفى، أن القيادة السياسية الكوردستانية تؤمن بالحوار والتفاهم لمعالجة القضايا الدستورية مثل الميزانية العامة وقضية البيشمركة والمناطق الكوردستانية خارج الإقليم.
وفي المقال قالت السيدة يانا هايبوسكوفا :" أن الإتحاد الأوربي يعتبر العراق الاتحادية موقع استراتيجي، وأن بروكسل تعبر عن قلقها الشديد حيال الأزمة السياسية في العراق الفدرالي، ولهذا جئنا هنا اليوم لمعرفة كيف سيستطيع الإتحاد الأوربي تقديم المساعدة لجميع الأطراف والوصول إلى سبل معالجة الأزمة بشكل ديمقراطي وحسب الأسس القانونية".
و بحثا الوضع السياسي في سوريا ومشكلة اللاجئين السوريين والازمات في الشرق الأوسط وعلاقات اربيل وبغداد مع دول الجوار، وفي هذا الجانب جدد مصطفى، موقف القيادة السياسية في كوردستان الداعي إلى إنهاء حالة العنف في سوريا وضمان حقوق الشعب الكوردي في المستقبل في سوريا.
هذا وخلال الجلسة طرحت عدة أسئلة ووجهات النظر بخصوص القضايا الداخلية في العراق الاتحادية وموقف الكورد من السلطة.و أكد الجانبان على تعزيز العلاقات بين الجانبين على أساس التفاهم بما فيه المصالح المشتركة.




