وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط يزور مجلس وزراء إقليم كوردستان

أربيل: زار اليوم الخميس 13/2/2013، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيد ألستر بيرت والوفد المرافق له، مجلس وزراء إقليم كوردستان، وكان في إستقباله عماد أحمد نائب رئيس حكومة الإقليم.
وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز العلاقات السياسية والإقتصادية، والأوضاع الراهنة على الساحة العراقية والمنطقة بشكل عام، وتبادل الجانبان الآراء في هذا المجال، وأكدا على ضرورة رفع مستوى العلاقات المشتركة.
وأكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على سياسة بلاده في مجال الإهتمام بشكل افضل باقليم كوردستان ورفع آفاق التعاون والتنسيق بما فيه مصلحة الطرفين. كما أوضح خلال حديثه أن زيارة الوفد البريطاني ولقاءه بشكل مباشر مع كبار المسؤولين في الإقليم دليل على على هذا الإهتمام، وأن بلاده ستستمر على هذه السياسة.
وأضاف ألستر بيرت:" مرت العلاقات بين بريطانيا وإقليم كوردستان مراحل متطورة منذ فترة، وزيارتنا اليوم جاءت لتعزيز وتنمية تلك العلاقات في المجالات السياسية والإقتصادية والتعاون المشترك من أجل إستقرار وتنمية المنطقة".
وفي محور آخر تحدث وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن التقدم الملحوظ الذي يشهده الإقليم في شتى المجالات، وقال:" السيد جون ميجر على علم أفضل منا فيما يخص تطور الإقليم منذ عام 1991 ولحد الآن، وخلال هذه الفترة شهد الإقليم تغييراً كبيراً، وكنت قد قمت بزيارة أربيل قبل نحو عامين، وعند المقارنة بتلك الفترة والآن أشعر بلا شك هناك تقدم ملحوظ في شتى المجالات.
حضر اللقاء كل من وزير التجارة والصناعة والبلديات والسياحة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي ووير شؤون الشهداء والمؤنفلين، ومسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم ومحافظ أربيل.
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن بلاده قامت بتأسيس مجلس تجاري في بغداد لتنمية العلاقات بين المستثمرين والشركات البريطانية والحكومة العراقية وإقليم كوردستان، وفي هذا الجانب أضاف أن بلاده ستولي إهتماماً خاصاً باقليم كوردستان.
من جهته أعرب نائب رئيس حكومة غقليم كوردستان عن سعادته لزيارة الوفد الضيف، وقال:" قرارنا بتعزيز وتنمية العلاقات مع بريطانيا والتي كان لها دور مميز في تحرير العراق، والآن وخلال مرحلة إعادة الإعمار والتنمية من الضروري تقديم المساعدة والدعم لكافة أرجاء العراق وخاصة إقليم كوردستان، لأنه مقارنةً بباقي أنحاء العراق، هناك الإستقرار الأمني ويشهد الإقليم تطوراً ملحوظاً".
وأضاف عماد أحمد:" بغض النظر إلى العلاقات السياسية بين إقليم كوردستان وبريطانيا والتي هي محل إهتمامنا، ودعو الشركات والمستثمرين البريطانيين للمشاركة في النشاطات الإقتصادية والتجارية، لأننا بحاجة إلى تجاربكم وخبراتكم".
وفي المقابل أعرب الوفد البريطاني عن إستعداده لتشجيع الشركات البريطانية للتوجه إلى إقليم كوردستان، وإستعدادهم لتقدسم كافة التسهيلات لهذه الشركات، وفي السياق ذاته إقترح الوفد الضيف إفتتاح جامعة بريطانية وخطوط جوية مباشرة بي إقليم كوردستان وبريطانيا.
كما بحث اللقاء المساعدات البريطانية للتدريب وتأهيل الكوادر المختصة وتحسين أداء الموظفين في المجالات الإدارية المالي والعقود.
ثم تبادل الجانبان الراي حول الأوضاع السياسية في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة بشكل عام، وأكدوا على ضرورة إيجاد الحلول السلمية للمشاكل والخلافات خدمة للمحافظة علىأمن وسلامة المنطقة.




