عبد الباقي يوسف لـ kdp.info: المجلس الكوردي: أكد تفعيل اتفاقية هولير.. والتباحث للانضمام للائتلاف السوري.. وأدان دخول المجاميع المسلحة للمناطق الكوردية

أكد عبد الباقي يوسف، عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا، والعضو في لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أن المجلس الوطني الكوردي في سوريا أكد من جديد على تفعيل اتفاقية هولير، الموقعة بين (المجلس الوطني الكوردي- ومجلس غرب كوردستان) في كوردستان، والالتزام بتنفيذها على أرض الواقع.
وقال: إن المجلس الوطني الكوردي ينبثق من المؤتمر الوطني العام، والذي انعقد منذ أكثر من شهرين. والآن جاء انعقاد المجلس الوطني الكوردي ليسير على نهج المؤتمر الثاني.
وأضاف يوسف: لقد أكد المؤتمر الأول ومن بعده الثاني على أن الحركة الوطنية الكوردية في سوريا، ما هي إلا جزء من الثورة في سوريا، والمطالبة بإنهاء النظام الديكتاتوري الحالي، بكل رموزه، وتشكيل سوريا دولة تعددية مدنية متعددة المكونات، والنظام الأفضل لسوريا، الاتحاد الفيدرالي، وليست الدولة المركزية، والتي أثبتت فشلها في جميع الأصعدة (الاجتماعية واللاقتصادية والسياسية..)، وأدت في النهاية لإشتعال هذه الحرب في سوريا، ولم يخلق أي نوع من التقارب وتأمين حقوق جميع المكونات في سوريا.
وهذه الحرب التي تعيشها سوريا اليوم، ما هي إلا نتيجة لفشل هذا النظام الديكتاتوريفي سوريا.
وأشار يوسف إلى أن "المؤتمر الكوردي أكد على أن سوريا يجب أن تكون دولة اتحادية تعددية، مسالمة مع دول الجوار ومحيطها الإقليمي، وكي نبعد سوريا عن الحرب في المستقبل".
وقال: "يجب أن يتم الإعتراف بالوجود الكوردي في سوريا، وهو المكون الثاني من حيث النسبة والحجم".
وفي الجانب التنظيمي، أكد يوسف "أن المجلس الكوردي ذهب إلى تثبيت عضوية المجلس للأعضاء وهم /75/ عضواً، وتشكيل ديوان للاجتماع واقرار الوثيقة السياسية المنشورة سابقا بالمؤتمر الثاني للمجلس، واستكمال المكاتب التابعة للمجلس".
وحول انضمام المجلس الوطني الكوردي للائتلاف الوطني السوري، أكد يوسف "أن هذا القرار اتخذ في السابق، وتم التأكيد عليه اليوم، بأن يتم تشكيل وفد من المجلس الوطني الكوردي للتواصل مع اللائتلاف السوري، وللتباحث معه بهدف الانضمام إلى الائتلاف باسم الهيئة الكوردية العليا، وضرورة أن يتم نقاش بين الهيئة الكوردية والائتلاف، بشأن قبول عضوية المجلس الكوردي للائتلاف".
وعن انتخاب رئيس جديد للمجلس الوطني الكوردي، استبعد يوسف وجود مشاكل داخل المجلس الكوردي بخصوص انتخاب رئيس المجلس، لكنه على أن الاجتماعات مستمر بخصوص ذلك.
وفي الجانب الميداني، يقول يوسف: لقد أكد المجلس الوطني الكوردي رفضه دخول المجاميع المسلحة إلى المناطق الكوردية، خاصة أن هذه المناطق لا وجود لمؤسسات النظام فيها، ولا داعي لقدوم هذه المجاميع، بدعوة السيطرة على المناطق الكوردية، والشعب الكوردي.
وأضاف: المجلس الوطني الكوردي، يدين هذه الأعمال تجاه المناطق الكوردية (سري كانيه- الأشرفية- تل عرن – حاصل...)، ويرفض أي نوع من عسكرة المنطقة، وعليهم (والحديث لمجاميع المسلحة) تركيز جهودهم على العاصمة والمدن الكبرى، إذا أرادوا إسقاط النظام، أما المناطق الكوردية، فليدعوها لأهلها يديرون شؤونها بأنفسهم.




