٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

النازحون المسيحيون غير مستعدين للعودة الى ديارهم

المصدر: KDP.info

هولێر-KDP.info- تزامنا مع قرار إعادة نازحي الحرب ضد داعش، اعرب النازحون المسيحيون المتواجدين في إقليم كوردستان عن عدم استعدادهم العودة الى ديارهم ومناطقهم في نينوى والمناطق الأخرى. ويقول ممثل عن المسيحيين" ان مواطنينا يرغبون البقاء والإقامة في إقليم كوردستان وإلاّ فإنهم سوف يهاجرون الى اوربا ولن يعودوا الى مناطقهم".

ففي تصريح ادلت به للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قالت ممثلة المكون المسيحي ببرلمان كوردستان، روبينا تياري" مع بداية هجمات المجموعات الإرهابية، ترك غالبية المسيحيين في العراق اماكنهم وديارهم وتوجهوا الى إقليم كوردستان وبقوا فيه حتى نهاية الحرب ضد داعش، وهم الآن غير مستعدين للعودة الى مناطقهم في سهل نينوى عدا العدد القليل منهم".

وتوضح تياري" كان هناك مليون وخمسمائة الف فرد مسيحي في العراق، لكن الآن قل العد الى النصف او اقل، فمنهم من هاجر وترك البلاد هرباً من الإضطهاد والقسم الآخر نزح الى إقليم كوردستان، وسبب عدم عودة هؤلاء النازحين الى ديارهم هو فقدانهم للأمن والأمان في تلك المناطق من سهل نينوى، لذلك فهم غير مستعدين للعودة وتعريض حياتهم للمخاطر والتهديد مرة اخرى".

 ويقول مدير ناحية عنكاوة رامي نوري سياوَش للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" لم يبق هناك مخيم للنازحين المسيحيين في عنكاوة وهولير كونهم خرجوا منها وسكنوا الدور الإعتيادية وهم غير مستعدين للعودة الى مناطقهم، وقد بدأوا بالعمل وكسب رزقهم هنا في إقليم كوردستان".

وحسب إحصائية سابقة للمديرية العامة لشؤون المسيحيين في وزارة الأوقاف فإن عدد المسيحيين النازحين الذين لجأوا الى إقليم كوردستان من سهل نينوى بلغ نحو اكثر من (200) ألف نازح.

وأضاف مدير ناحية عنكاوة" ان المسيحيين النازحين الى إقليم كوردستان يقولون ان المكان الوحيد الآمن للعيش والملائم للحياة بالنسبة لنا هو إقليم كوردستان، ففي ظل حكومة الإقليم يمكننا العيش هنا بكل امان ونزاول اعمالنا بكل حرية ودون التعرض الى اي نوع من التمييز او العنصرية، بل بالعكس لهم كامل الحرية وكل الإحترام هنا في الإقليم".

 

أخبار ذات صلة