تل عران وحاصل الكورديتان تتعرضان لهجوم ممنهج يستهدف وجودها الكوردي

KDP.infoسوريا- حلب-
قامت قوات النظام السوري ظهر يوم الاثنين بقصف بلدتي تل عران وحاصل الكورديتين، التابعتين لمدينة حلب بالطيران الحربي، وحدثت اشتباكات عنيفة يوم أمس بين الجيش الحر والجيش النظامي، نتيجة تصادم عناصر من الجيش الحر المتجهين الى بلدة السفيرة مروراً بقرية تل عران، مع قوات النظام التي كانت متجهة هي ايضاً بـ 7 دبابات الى احدى الكتائب المجاورة لمعامل الدفاع مروراً بالقرية. عند مفرق الواحة مع تل عران بالقرب من المغسلة، وقتل فيها عدد من المسلحين من الطرفين واعطاب عدد من الدبابات التابعة للنظام.
كما سقطت عدة قذائف على المنازل الواقعة في شمالي المدينة، واستهدفت منازل الأهالي، دون ان تسبب أي اصابات بشرية، ومع استمرار القصف على المدينة يتجه الأهالي نحو مناطق الريف الحلبي.
يقول الناشط الكوردي آزاد أراني لفضائية أورينت أمس الاثنين، أن المدينتان تتعرضان لهجوم عنيف وممنهج من قبل قوات النظام السوري، وفي المقابل أبدت عناصر الجيش الحر وقوات الـ/ ي ب ك/ يدافعون بجسارة عن أهلنا في تل عران، اهلنا في البلدتين تل عران وتل حاصل والقرى الخمس متضامنون ومتحدين يد بيد ويدافعون عن انفسهم بقلب واحد...
يضيف آزاد: خسائر قوات الاسد كبيرة، واستطاعت قواتنا تعطيل وتدمير/ 5/ دبابات، واستشهد 7 شهداء إلى الآن.
ويقول: "كل الكورد اليوم معنيون بتحمل المسؤولية التاريخية اتجاه أهلنا في تل عران وضواحيها"
وتابع: "نداء الى الأحزاب الكوردية، يجب مساندة أهلنا في البلدتين مع القرى المحيطة بها، نحن نعيش مرحلة مصيرية ولا نريد ان نصبح سري كانيه الثانية".
وفي سياق متصل، أدانت هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في سوريا، الحملة العسكرية العنيفة لقوات النظام في حي الاشرفية بحلب، منذ ثلاثة أيام، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى، وتسبب بنزوح أعداد كبيرة من سكانه عنه.
وقالت الهيئة، في بيان أمس الاثنين: "لا يزال يتعرض أهلنا في حي الأشرفية بحلب منذ ثلاثة أيام إلى القصف بكل أنواع الأسلحة الثقيلة، بما فيها الطيران من قبل قوات النظام. علما أن الحي كان ملجأ آمنا لكثير من السوريين (...)، مما تسبب بنزوح أعداد كبيرة من سكانه عنه والتسبب بدمار واسع وسقوط عشرات الشهداء، إضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى".
وأضافت الهيئة، أن "قوات الحماية الشعبية (الكوردية YPG"") في الحي، وبالتعاون مع الأهالي، تقوم في الدفاع عنه، درءا لفتنة يحاول النظام زرعها بين الإخوة من العرب والكورد".
وتكرارا لما حدث في سري كانيه، وخلافاً لهيئة التنسيق، التي أصدرت بياناً نددت فيه باقتحام "الكتائب المسلحة القادمة من تركيا" إلى المدينة الحدودية، لم يصدر عن الائتلاف الوطني السوري أي بيان بشأن ما يحصل في حي الاشرفية، وهو ما دفع نشطاء وإعلاميين كورد إلى اعتبار صمت المعارضة تجاه ما حصل في سري كانيه، وما يحدث في الاشرفية، بمثابة "رضا ضمني".
واعتبرت الهيئة الكوردية العليا، إن ما يحصل في حي الأشرفية، هي محاولات يُستهدف، من خلالها، الوجود الكوردي في مدينة حلب. وقالت الهيئة في بيان: "لاشك أن هذه المحاولات ستزيد من وحدة صفوفه والتفافه حول وحدات حماية الشعب التي تصدت ببسالة ضد قوات النظام الشوفيني".
وبحسب ما أعلنت وحدات الحماية (YPG) في حلب، قُتل سبعة عناصر من الوحدات، خلال يومين من الاشتباكات مع جيش النظام السوري.
لوقد عرضت وكالة "فرات" للأنباء صورا، قالت أنها لعناصر وحدات (YPG)، يظهر فيها تعرض المقاتلين الكورد للتعذيب، قبل أن يتم إعدامهم ميدانياً. والمقاتلين الكورد الخمس، هم: صلاح رشيد، علي محمد، ابراهيم بيرام، خليل ابراهيم عنتابي، عبد الرحمن حسين.




