٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

قادة المظاهرات في العراق : سنزحف على بغداد الجمعة المقبل

المصدر: KDP.info

هدد قادة الاعتصامات في سامراء والموصل والأنبار بأنه «في حالة استمرار الحكومة بالتسويف والمماطلة وتجاهل مطالبهم، فإن الخطوة القادمة ستكون إعلان العصيان المدني»، مؤكدين أن «صلاتنا الموحدة يوم الجمعة المقبل ستكون في جامع الإمام أبي حنيفة النعمان بمدينة الأعظمية في بغداد».

وأجمع ثلاثة من قادة الاعتصامات لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من الرمادي مركز محافظة الأنبار، وسامراء (صلاح الدين)، والموصل (مركز محافظة نينوى)، على أن «الحكومة لم تحقق أيا من مطالبنا المشروعة حتى اليوم، وأن كل ما أطلقته كان وكعادتها مجرد وعود».

وقال الشيخ سعيد اللافي المتحدث الرسمي باسم المعتصمين في ساحة العز والكرامة في الرمادي إن :الحكومة منذ عشر سنوات تراوغ وتماطل، وقد يئسنا من وعودها التي تعني اغتيال الرموز الوطنية والتهميش والاعتقالات.

مشيرا إلى أن :الأجهزة الأمنية أغلقت أمس (أول من أمس) حيي العامرية والطارمية في بغداد، وأغلقت المساجد واقتحمتها، فأي وعود نصدق بعد ذلك؟.

وأضاف: نحن لن نترك ساحات الاعتصام حتى تتحقق كل مطالبنا المشروعة ونسترد حقوقنا.

وأعلن اللافي عن أن :صلاتنا الموحدة ستكون يوم الجمعة المقبل في جامع الإمام أبي حنيفة بالأعظمية في بغداد.

بدوره، قال الشيخ شعلان الكريم، وهو عضو مجلس النواب، إن :أعداد المعتصمين تزداد يوميا، وبلغت أمس (أول من أمس) العشرات من الآلاف مطالبين بحقوقهم المشروعة.

مشيرا إلى أن :الحكومة لم تطلق أيا من المعتقلين، مع أنها قالت قد أطلقت ألفي معتقل، وهذا كذب، فهناك ستة آلاف معتقل في سجون التاجي وأبو غريب والناصرية، وأغلبهم حصلوا على قرار إطلاق سراح من القضاء لعدم ثبوت أدلة المخبر السري عليهم، لكنهم ما زالوا رهن الاعتقال، كما أن النساء اللاتي اعتقلن بجريرة أزواجهن أو إخوانهن أو أبنائهن، ما زلن في سجون الحكومة.

وحول الخطوة القادمة التي ستلي الاعتصام في حالة عدم تنفيذ الحكومة لمطالبهم، وفيما إذا كانوا سيحققون تهديدهم بالذهاب إلى بغداد، قال الكريم: الذهاب للصلاة في بغداد ليس تهديدا، وإنما مسألة اعتيادية، ومن حقنا أن نذهب إلى أي مدينة في العراق، لكن خطوتنا القادمة بعد الاعتصام ستكون إعلان العصيان المدني، وتعطيل عمل مجلس محافظة صلاح الدين والأقضية ومجالس الأقضية، والنواحي التابعة للمحافظة، والانسحاب من مجلس النواب.

إلى ذلك، قال الشيخ فارس العبدالله الفارس، قيادي لاعتصامات نينوى إن :القوات الأمنية منعت أمس (أول من أمس) وصول المشاركين في الصلاة الموحدة بساحة الأحرار وسط الموصل، واعتقلوا بعض المعتصمين، ورغم ذلك كانت المظاهرة مليونية.

مشيرا إلى أن :كل ما نطلبه هو حقوق مشروعة، وبإمكان رئيس الوزراء (نوري المالكي) حلها في يوم واحد، كأن يعلن عن موافقته على قانون العفو العام، باستثناء من تلطخت أياديهم بدماء العراقيين، بدلا من الوعود والتسويف والمماطلة.

وقال الفارس: إن الخطوة القادمة ستكون إعلان العصيان المدني إذا استمرت الحكومة بتجاهل مطالبنا المشروعة.

مؤكدا أن : عشائر المحافظات المعتصمة قرروا الزحف إلى بغداد وأداء صلاة موحدة فيها، ولن تستطيع أي قوة منعنا، ونحن نعرف كيف نصل إلى عاصمتنا ولن نتراجع.

أخبار ذات صلة