هولاند لا يستبعد تدخلا عسكريا في سوريا بإشراف الأمم المتحدة

اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس الثلاثاء ان "التدخل المسلح في سوريا ليس مستبعدا"، وذلك في اول مقابلة تلفزيونية له بعد أسبوعين من تسلمه منصبه.
وكما وعد خلال الحملة الانتخابية بانه سيكون "رئيسا عاديا"، انتقل هولاند الى استوديوات قناة "فرانس2" لإجراء المقابلة وخصص قسما كبيرا منها للسياسة الدولية قبل ان يتطرق الى ملفات أوروبية وداخلية عشية الإنتخابات التشريعية.
وبعدما كان أعلن في وقت سابق طرد السفيرة السورية في باريس على غرار واشنطن ودول غربية أخرى، تبنى هولاند لهجة شديدة حيال سوريا بعد مجزرة الحولة التي خلفت اكثر من مئة قتيل.
وقال ان "التدخل المسلح ليس مستبعدا شرط ان يتم في إطار احترام القانون الدولي، اي بعد مناقشته في مجلس الامن" التابع للامم المتحدة.
واضاف "لا بد ايضا من ايجاد حل لا يكون بالضرورة عسكريا. يجب ممارسة الضغوط الأن لطرد نظام بشار الاسد. علينا ان نجد حلا آخر".
ودعا الرئيس الفرنسي الى تشديد العقوبات على النظام في سوريا واعدا باثارة هذا الموضوع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يزور باريس الجمعة.
واعلن الرئيس الفرنسي ايضا ان "مؤتمر اصدقاء سوريا" سيعقد مطلع تموز في باريس بهدف تعزيز موقع المعارضة السورية لكي تكون قادرة "على الحلول مكان النظام".
واكد ايضا انه سيفي ب"كل" وعوده التي اطلقها خلال الحملة بالنسبة الى مدة ولايته مع وفائه بالتزام تقليص العجز العام.




