واشنطن ترفض حصانة الاسد و الذين تلطخت أيديهم بالدماء في سوريا يجب أن يحاسبوا

وكالات-KDP.info/ أعربت الخارجية الأميركية یوم الأمس ، عن دعمها للمبادرة التي أطلقها رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب للحوار مع نظام الرئيس بشار الأسد، رافضة في الوقت نفسه حصول الرئيس السوري على أي حصانة.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند "إذا كان لدى نظام (دمشق) أدنى اهتمام (بصنع) السلام، فيتعين عليه الجلوس والتحدث الآن مع الائتلاف السوري المعارض، وسندعم بقوة دعوة الخطيب".
واستخدمت نولاند مرة أخرى التعبير نفسه الذي تردده واشنطن التي تطالب برحيل الأسد قبل أي عملية انتقالية سياسية في سوريا. وقالت "نقول منذ وقت طويل إن الذين تلطخت أيديهم بالدماء في سوريا يجب أن يحاسبوا، لكن على الشعب السوري أن يحدد الطريقة التي سيحاسبون بها".
وأضافت "لا أعتقد أن الخطيب من خلال ما قاله كان يفكر في أنه يجب أن تكون هناك حصانة" للمسؤولين السوريين ولبشار الأسد.




