٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

الناطق باسم الهيئة الكوردية العليا لـ KDP.info : ادعاء بناء حكومة انتقاليةغير وارد في عمل الهيئة الكورديةالعليا وتشويه لعملها

المصدر: KDP.info

أكد أحمد سليمان، عضو المكتب السياسي في الحزب التقدمي الكوردي في سوريا، والناطق الرسمي باسم   

الهيئة الكوردية العليا، وفي اتصال خاص ل KDP.info: أن متناولته‌ مواقع الكترونیه‌ و كذالكصفحات  الفيسبوك من خبر مفاده، ان الهيئة الكوردية العليا بصدد اعلان حكومة انتقالية في المناطق الكوردية، وورد ت اسماء من قبيل وزراء وما الى غير ذلك في هذا الموضوع.

ان الهيئة الكوردية العليا وانطلاقا من الاهداف التي كانت سببا في تأسيسها عملت على الدوام على توحيد الموقف السياسي الكوردي وتوحيد امكانات وطاقات شعبنا، ونتيجة للظروف العامة في البلاد وحصول فراغ امني وتراجع لمؤسسات الدولة في تقديم ما يترتب عليها من خدمات للمواطنين وتعرض المناطق الكوردية كغيرها من المناطق في البلاد الى تهديد يمس الامن والممتلكات العامة والخاصة لأبناء تلك المناطق، عملت بما لديها من امكانات ذاتية لبناء مؤسسات مدنية تساهم في تخفيف الازمة وملء الفراغ الامني والاداري فيها، وتحاول بكل السبل لتشمل بجهودها كل ما يحتاجه ابناء المناطق من النواحي الامنية والخدمية، وهي عندما عملت في البداية على الصعيد الكوردي كانت تتطلع الى الواقع الذي تعيشه المناطق من حيث التنوع ألاثني او الديني، وهي في هذا المجال تسعى الى تأمين افضل حالات التعايش الاخوي الذي يعيشه ابناء المنطقة منذ مئات السنين وتدرك تماما انها يجب ان تدار من قبل ابنائها جميعا في هذه المرحلة والمراحل القادمة، وان يتم التفاهم حول اليات توفير الامن والخدمات للمواطنين، وبناء على ذلك فإن ادعاء بناء حكومة او غير ذلك من اشكال للحكم غير وارد في عمل الهيئة الكوردية العليا، وهو تشويه لعمل الهيئة الكوردية العليا وخلق حالة عدم الثقة و اثارة الصراع فيما بين المكونات، وما تقوم به الهيئة الكوردية العليا هو عمل ومساهمة مسؤولة اتجاه اي فراغ امني او اداري او خدمي او تهديد للعيش المشترك بين جميع المكونات في المنطقة.

وعن سؤال حول المساعدات الإنسانية المقدمة من إقليم كوردستان، وآلية توزيها؟أكد سليمان، أن المساعدات المقدمة من رئاسة الاقليم فقد تم استلامها من قبل هيئة الاغاثة والمساعدات الانسانية، والتي بدورها سلمتها الى اللجان الخدمية التابعة للهيئة الكوردية العليا، والتي وزعتها وفق بطاقات عائلية وللجميع دون استثناء من الكورد والعرب والاشوريين والسريان وغيرهم، ولكن الكمية برغم اهميتها الا انها لم تغطي الا نسبة متواضعة من ابناء المنطة وبخصوص عفرين وكوباني فقد تم تخزين مخصاصتهم الى حين توفر طرق الوصول اليها كونها مقطوعة نتيجة الظروف الامنية ونأمل من حكوم الاقليم الاستمرار في مساعدتها لتأمين حاجة المواطنين وتخفيف جزء من معانتهم وما تم يشكر عليها الاقليم قيادة وشعبا وخاصة سيادة الرئيس مسعود بارزاني.
وكذلك يهمنا التأكيد على الجهد الكبير الذي قدمته هيئة المساعدات والاغاثة واللجان الخدمية في مختلف المناطق الكوردية، والذين يشكرون عليه.

 
2/2/2013
احمد سليمان الناطق الرسمي باسم الهيئة الكوردية العليا

 

أخبار ذات صلة