٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

هورامي يحذر برتش بتروليوم من وضع نفسها بخط المواجهة في الخلاف بين بغداد واربيل

المصدر: KDP.info

حذر وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان اشتي هورامي، يوم الأمس، شركة برتش بتروليوم البريطانية من وضع نفسها "بخط المواجهة" في الخلاف بين بغداد واربيل إذا ما شرعت بخططها لتطوير حقل النفط المتواجد في الأراضي الكوردستانیه‌ خارج الاقلیم، مطالبا اياها بعدم السماح "لنفسها بأن تستغل من أخرين لأغراض سياسية".


ونقلت صحيفة الفاينانشيل تايمز البريطانية عن اشتي هورامي إن "ما تقوم به شركة (بي بي) بدراسة تقييمية عن بعد في مكاتبها عن حقول النفط المتواجدة في المناطق الكوردستانیه‌ خارج الاقلیم ،أمر جيد"، مستدركا بالقول "اما أن تقحم نفسها عمليا من خلال اتفاقية للعمل في كركوك فهذا أمر غير مقبول".
وأضاف هورامي "لم نتوقع أن تقوم شركة ذكية مثل (بي بي) بوضع نفسها في خط المواجهة في النزاع بين حكومتي اربيل وبغداد"، مشيرا إلى أن "على الشركة أن لا تسمح لنفسها بان تستغل من أخرين لأغراض سياسية".حسبماذكرت "المدى".


واكد هورامي أن "كان العراق الاتحادية جادا في عملية إعادة تأهيل حقل كركوك فأن عليه إشراك كل من مجلس محافظة كركوك وحكومة الإقليم في مفاوضات توقيع أي عقد تنوي الاتفاق عليه".
وكانت شركة (بي بي) عرضت مساعدتها لتطوير حقل كركوك العملاق الواقع ضمن الأراضي المناطق الكوردستانیه‌ خارج الاقلیم ،والتي تعد مصدر خلاف وتوتر للعلاقات بين حكومتي اربيل وبغداد.


وأكد وزير النفط العراق الاتحادية عبد الكريم لعيبي، في تصريحات صحفية أدلى بها، في الـ18 من كانون الثاني 2013، وجود اتفاق مبدئي مع شركة (BP) البريطانية لتطوير حقل نفط كركوك في المناطق الكوردستانیه‌ خارج الاقلیم،  الذي يعاني من انخفاض كبير بمعدلات إنتاجه النفطي.
فيما هاجم محافظ كركوك، في الـ(22 من كانون الثاني 2013)، الأنباء التي أعلنت عنها وزارة النفط العراق الفدرالي عن قرب اتفاقها مع شركة بريتش بتروليوم البريطانية BP  لتطوير حقل كركوك النفطي ووصفت هذا التوجه بأنه "غير دستوري وغير قانوني"، مؤكدة أنها "غير راضية" عنه.


وتقع حقول كركوك بالمناطق الكوردستانیه‌ خارج الاقلیم ،والتي تنتظر منذ العام (2005) اتفاقا بين بغداد وأربيل للبت بتبعيتها من أجل المباشرة باستغلال الثروات الطبيعة التي تحويها ومنها النفط.
ويعد حقل كركوك النفطي احد اقدم الحقول النفطية في كركوك ويعود تاريخ إنشاؤه إلى العام (1927).


وأبدى إقليم كوردستان، في الـ(19 كانون الثاني 2013)، رفضه التام للخطة التي أعلنتها بغداد للتعاقد مع شركة بريتش بتروليوم لاستثمار حقول كركوك، مشددة على أن ذلك يحتاج موافقة الإقليم باعتبار حقول كركوك ضمن المناطق الكوردستانیه‌ خارج الاقلیم .


وعدت حكومة إقليم كوردستان هذا الاعلان بأنه "محاولة مزعومة للسماح لشركة (BP) لإصلاح وتطوير بعض الحقول في كركوك في خطة غير شرعية وغير دستورية لاستثمار تلك الحقول بدون استشارة اطراف أخرى في النزاع والحصول على موافقاتهم."
وكانت صادرات العراق الاتحادية النفطية قد انخفضت خلال (كانون الأول 2012) بنحو (180) الف برميل يوميا كان إقليم كوردستان يصدرها عبر الأنبوب إلى تركيا.

أخبار ذات صلة