٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الفلوجة : اتهامات المالكي مرفوضة.. لسنا مرتشين ولا صدّاميين

المصدر: KDP.info

رغم بدء الحكومة العراقية في تنفيذ جزء من مطالب المتظاهرين المتواصلة للأسبوع الخامس على التوالي، فإنهم يرون أن الحكومة تمارس سياسة «التسويف والمماطلة وعدم الجدية». وقال الشيخ علي حاتم السليمان، ابرز قادة التظاهرات في الرمادي، «هذه المرة لن نفسح المجال لتخدير أعصاب الناس المحتشدة».

 

وأضاف «نستغرب اتهامات رئيس الوزراء نوري المالكي بأننا من أصحاب الدولارات، وأخرى فقاعات، وثالثة بأننا نمثّل أجندات خارجية، وأقولها بصراحة اننا نمثل الهوية العراقية الوطنية التي تحرص على أخذ حقوقها المنتهكة».

وذكر انه «أصبحت ساحات الاعتصام افضل الأماكن التي يجد الشاب نفسه فيها، وان غالبيتهم من خريجي الجامعات لكنهم عاطلون».

وبدأت الحكومة باتخاذ إجراءات، منها رفع رواتب قوات الصحوة لتصل 500 ألف دينار، وإطلاق اكثر من 2000 معتقل، ومنح الحقوق التقاعدية لأكثر من 10 آلاف من موظفي الدوائر المدنية والأجهزة الأمنية في رئاسة الجمهورية في حقبة صدام (من أصل 28 ألف معاملة تقاعدية)، والاستعداد لإطلاق عفو خاص عن المعتقلين والمعتقلات.

وقال حميد الشوكة، رئيس مجلس عشائر الأنبار، «لن نتراجع، فحبل الكذب قصير، وليرسلوا من ينوب عنهم ليتأكد من نقاء أجواء ساحات الاعتصام. ونعبر عن اسفنا للتهم باننا فقاعات، وأخرى باننا من أصحاب الدولارات الفدائيين والصداميين وعناصر القاعدة والنقشبندية».

ونفى الشيخ احمد أبو ريشة، رئيس صحوة العراق، وجود الجماعات الإرهابية، وقال: «القوات الأميركية والعراقية في ولاية المالكي فشلت في استعادة الأنبار من سيطرة القاعدة، لكننا استطعنا القضاء عليهم».

واتهم ابو ريشة السلطة بسحب جميع افراد حمايته.

أخبار ذات صلة