إقليم كردستان يرد على تقرير الخارجية الأميركية بشأن حقوق الإنسان

نفت دائرة العلاقات الخارجية بحكومة إقليم كردستان، يوم الأمس، الإتهامات التي وجهتها وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان للإقليم بممارسة خروقات ضد الصحفيين، وعدم الإلتزام بحماية حقوق المرأة والأقليات الدينية في كردستان.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أشارت ضمن تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم خلال العام 2011 الى أن "إقليم كردستان شهد خلال العام نفسه قتلاً عشوائياً لمدنيين"، متهمتة "حكومة الإقليم بمصادرة حرية الصحافة وتهديد الصحفيين، وعدم الوفاء بواجباتها فيما يخص حقوق المرأة والأقليات الدينية".
وأفاد ديندار زيباري مساعد مسؤول دائرة العلاقات الخارجية بحكومة الإقليم لشؤون المنظمات الدولية ، أن أوضاع النزلاء في سجون الإقليم تشهد مزيداً من التحسن يوماً بعد يوم، بالتزامن مع مساعي الإقليم لتقديم أفضل صورة فيما يخص حماية حقوق الإنسان على مستوى العراق".
وأضاف زيباري أن "أبواب السجون في الإقليم مفتوحة أمام المنظمات الدولية الناشطة في مجال حقوق الإنسان للإطلاع على أوضاع النزلاء فيها"، لافتاً الى أن "الإقليم يعتبر رائداً في حماية حقوق الإنسان في سجونه وفق المعايير الدولية، مقارنة بدول المنطقة عموماً".
وزاد بالقول أن "الإقليم يعتبر أيضاً رائداً في المنطقة فيما يخص حرية الصحافة وحماية حقوق الصحفيين"، منوهاً الى "وجود مشروع لدراسة قانون تنظيم العمل الصحفي رقم 35 لسنة 2007 في الإقليم بالتعاون مع الأمم المتحدة بهدف إجراء تعديلات عليه لضمان توفير حرية أكبر للصحفيين في كردستان".
وبين زيباري أن "حكمو الإقليم كانت قد ردت على النقاط الأخرى بخصوص حقوق الإنسان في الإقليم التي أشار اليها تقرير الخارجية الأميركية".




