٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

نێچیرڤان بارزاني وماكرون يتباحثان في أوضاع المنطقة

المصدر: KDP.info

باريس ـKDP.info ـ  أكد  إيمانوئيل ماكرون، رئيس جمهورية فرنسا، دعم بلاده لإقليم كوردستان، وعبر عن سعادته ودعمه لتقدم علاقات هولير – بغداد والحوار بينهما وللجهود المبذولة لحل المشاكل بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية.

 جاء ذلك لدى استقبال  إيمانوئيل ماكرون، رئيس فرنسا، مساء، الأربعاء ١٠ تموز ٢٠١٩، في قصر الإليزيه بباريس، لرئيس إقليم كوردستان نێچیرڤان بارزاني.

 وخلال اجتماع بينهما، بحث الجانبان التطورات الأمنية والسياسية للمنطقة، وعلاقات ومشاكل هولير – بغداد، والمساعي الجارية لحلها على أساس الدستور العراقي، كما بحثا أوضاع النازحين واللاجئين في إقليم كوردستان وسبل مساعدتهم على العودة إلى مناطقهم.

 وعبر  ماكرون عن شكر وتقدير فرنسا لإقليم كوردستان على تصديه لمواجهة وهزيمة الإرهاب واحتضانه النازحين واللاجئين وعلى توفير الحماية للمكونات الدينية والقومية في إقليم كوردستان، كما أكد أن فرنسا ستستمر في مساندة ودعم إقليم كوردستان في إطار الاتحاد الأوروبي وفي الأمم المتحدة.

 من جانبه، وإلى جانب التعبير عن الشكر للدعم والمساعدات العسكرية والسياسية والإنسانية الفرنسية، أشاد  نێچیرڤان بارزاني بصورة خاصة بدور الرئيس ماكرون في تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي لإقليم كوردستان في الأيام الصعبة، والذي أدى إلى فتح باب الحوار مع بغداد من أجل حل المشاكل.

 وقدم  رئيس إقليم كوردستان نبذة عن أوضاع الإقليم والعراق والمنطقة، وأكد سيادته على حماية وتعزيز ثقافة التعايش والتسامح بين المكونات الدينية والقومية في إقليم كوردستان.

 وكانت فرص العمل والاستثمار للشركات الفرنسية في إقليم كوردستان، وتنمية العلاقات التجارية والاقتصادية بين إقليم كوردستان والعراق وبين فرنسا، والأوضاع في سوريا ومخاطر عودة ظهور الإرهاب، مواضيع جرت مناقشتها في جانب آخر من الاجتماع بين الجانبين.

 بعد الإجتماع وفي مؤتمر صحفي مقتضب أعلن  رئيس إقليم كوردستان انهم أطلعوا الرئيس الفرنسي على الأوضاع التي تبعت الاستفتاء، وانه كان لفرنسا وخاصة الرئيس ماكرون دور كبير في انفتاح إقليم كوردستان مرة أخرى على العالم من الناحية السياسية، وكانت تلك خطوة كبرى في ذلك الوقت وهي التي أدت فيما بعد إلى تمكن الإقلیم من العثور على حلول لبعض المشاكل مع بغداد، واستمر ذلك إلى الآن”.

 وأعلن سيادته في معرض حديثه: “بعد أن أصبحت رئيساً لإقليم كوردستان بصورة رسمية، تمت دعوتي من جانب قصر الإليزيه لنأتي إلى هنا من جديد”.

 “كان لنا اجتماع جيد، عبرت خلاله عن شكري لدور الرئيس ماكرون وفرنسا، على تمكنهم من مساعدتنا في مسألة علاقاتنا مع بغداد، والتي كانت محوراً رئيساً في اجتماعنا اليوم مع سيادته، كذلك كانت سبل تنمية العلاقات بين إقليم كوردستان من الناحية السياسية ومن الناحية الاقتصادية”.

 “شكرنا فرنسا على دورها في مسألة حرب داعش حيث ساعدت البيشمركة، وشكرنا فرنسا على المساعدات الإنسانية التي قدمتها للنازحين واللاجئين في إقليم كوردستان، وقررنا السعي لتطوير علاقاتنا من الناحية الاقتصادية ومن الناحية السياسية”.

ولدى إجابته عن سؤال للصحفيين بخصوص العلاقات بين هولیر وباريس، أعلن  رئيس إقليم كوردستان: “نحن نريد المضي قدماً بعلاقاتنا في كافة الأوجه، لأن فرنسا، وكما أسلفنا، لعبت دوراً هاماً ونريد لعلاقاتنا في كافة النواحي مع فرنسا وخاصة في الناحيتين السياسية والاقتصادية أن تمضي قدماً”.

 وعن زيارة رئيس جمهورية فرنسا إلى إقليم كوردستان، كشف  نيجرفان بارزاني أنه: “في إطار زيارته إلى العراق، دعونا  ماكرون لزيارة إقليم كوردستان أيضاً، وقد قبل الدعوة مشكوراً، ونأمل أن يزور إقليم كوردستان في إطار زيارته للعراق”.

 وعن منح برلمان كوردستان الثقة للكابينة الحكومية التاسعة لإقليم كوردستان وموقف ماكرون من هذه العملية، قال  رئيس إقليم كوردستان: “كان مسروراً جداً أن سمع هذا الخبر اليوم، خبر تشكيل الكابينة الحكومية التاسعة للإقليم وكان سعيداً وأمل النجاح لهذه الكابينة في مهامها”.

 

 

 
 

 

أخبار ذات صلة