٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الرئيس

رئيس إقليم كوردستان يشيد بالكابينة الحكومية الثامنة

المصدر: KDP.info

هوليرـKDP.info ـ  شكر نێچیرڤان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، الكابينة الحكومية الثامنة لإقليم كوردستان على إدارتها شؤون إقليم كوردستان في مرحلة صعبة، ومواجهتها الصعاب والأزمات بروحية الفريق الواحد.

ففي لقاء له مع مجلس الوزراء وعدد من المسؤوليين الحكوميين مساء السبت 6 تموز 2019، شكر  رئيس إقليم كوردستان من خلال كلمة له الأطراف المشاركة في الحكومة مؤكداً على دعمه الكامل لرئيس الوزراء الجديد وكابينته.

 فقد شكر رئيس إقليم كوردستان في بداية حديثه نائبه قباد طالباني والكابينة الوزارية لجهودهم التي بذلوها خلال فترة عملهم مع سيادته.

 كما تطرق الى بعض الأمور التي حدثت مع بداية عمل الكابينة الحكومية الثامنة لإقليم كوردستان، وقال" بدأنا معاً بداية سعيدة جداً، عملنا جميعنا معاً كفريق واحد وحاولنا منذ اليوم الأول للكابينة أن نقدم ما هو أفضل في كل المجالات لكي يمضي كوردستان نحو مرحلة جديدة ونحو مرحلة أفضل. لكن المؤسف أن الفرصة لتحقيق ذلك لم تدم طويلاً، فمع بداية العام 2014 بدأت أزمة جادة في البلد بقطع موازنة حكومة إقليم كوردستان من قبل بغداد بحجة قيامنا بتصدير النفط، ثم توجه نحو مليوني نازح ولاجئ إلى إقليم كوردستان، تراجعت أسعار النفط، وجاء داعش الذي كان طارئاً جديداً على إقليم كوردستان".

وبالنسبة للحرب مع داعش قال" كان طول حدودنا معهم 1100 كيلومتر، وبدلاً من أن نجاور العراق على تلك الحدود، كان داعش على حدودنا. في تلك المرحلة الصعبة التي لا أظن أن كوردستان مر بمرحلة صعبة مثلها منذ العام 1991، سواء من الناحية السياسية أو الناحية الاقتصادية أو الناحية العسكرية، لم يسعفنا في الصمود في وجه كل تلك الأمور، إلا تفهم مواطني إقليم كوردستان لتلك الظروف الصعبة، أولاً، وبعد ذلك عملنا المشترك نحن كفريق واحد، ولولا اتحادنا ووحدة صفنا ووحدة فريقنا، لما تمكنا من النجاح ومواجهة كل تلك الصعاب.

ثم تطرق سيادته الى مسألة استقطاع رواتب الموظفين والإدخار وقال" أن أكبر وأصعب قرار كان قيامنا للأسف الشديد بتقليص رواتب موظفي إقليم كوردستان، كان ذلك أصعب قرار اتخذناه في حياتنا السياسية.

 وأود هنا أن أستذكر أن تفهم المواطنين وموظفي إقليم كوردستان هو الذي أنقذنا من ذلك الظرف الصعب، ولولا ذلك التفهم، كان من المحال أن نتمكن من تجاوز تلك المرحلة الصعبة بهذه الصورة، لكن كان هناك تفهم، كانت هناك مشاكل هنا وهناك، لكن التفهم لأوضاع إقليم كوردستان جعلنا نتمكن من الانتصار على تلك المرحلة الصعبة، والحمد لله يتسلم الموظفون منذ بضعة أشهر رواتبهم كما هي، ونأمل أن لا يتكرر ما حصل في المستقبل، فتلك أيام لا نرجو أن تتكرر".

كما قدم الشكر الى الفريق الذي عمل معه خلال فترة الكابينة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان، وقال" ليس عندي ما أقوله عن المرحلة التي عملنا فيها معاً، غير القول إني أشكركم من القلب، كل واحد منكم، سواء الذين عملنا معهم في البداية أو الذين بقوا معنا بعد ذلك في حكومة إقليم كوردستان. إن إرادتنا معاً هي التي بلغت بنا هذا اليوم، وأود أن أوجه شكري الخاص إلى ريباز حملان الذي، وبصفته وزيراً للمالية، قام في هذه المرحلة الصعبة بعمل جيد جداً وقدم خدمات ممتازة، وأود أن أشكره من هنا، أشكر الوزراء الذين اضطروا، إضافة إلى وزاراتهم، لإدارة شؤون وزارات أخرى بالوكالة، فكانوا يؤدون واجباتهم في وزاراتهم وفي الوزارات الأخرى معاً. أود أن أشكرهم جميعاً، كان الوضع سيئاً، ولا أريد الخوض في تلك التفاصيل، لأنه من الناحية السياسية كان الهدف كله يتمثل في إسقاط هذه الحكومة، وكانوا يعملون على عدم بقاء الحكومة، وكانوا يستخدمون لذلك كلمات وأسماء، كحكومة الإنقاذ الوطني، وحكومة تصريف الأعمال.

ولو عدنا قليلاً إلى الوراء واستذكرنا، فإن هذه السنوات الأربع كانت صعبة جداً. كانت صعبة عليكم جميعاً وليست علي لوحدي، لكن إذا لم ننس فإن نجاحنا كان من خلال تمكننا من العمل معاً والخروج من الأزمة التي كانت تمسك بخناق إقليم كوردستان.

من دواعي السرور أننا خرجنا من تلك الأزمة وأننا نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً لبلدنا ولعلاقاتنا مع بغداد. نعتقد أن هذه مرحلة جديدة، ويؤكد إقليم كوردستان أنه يريد حل مشاكله مع بغداد على أساس الدستور العراقي.

بعد ذلك تحدث عن المشاكل بين الكورد وبغداد وقال" المشاكل، ومشكلة الكورد في العراق لم توجد بعد العام 2003 فقط، بل كانت قائمة قبل هذا التاريخ، والذي يهم اليوم هو أن تدرك بغداد بأن إقليم كوردستان إقليم فدرالي بموجب الدستور العراقي وينبغي التعامل والتصرف مع إقليم كوردستان على هذا الأساس. فإذا توصلنا مع بغداد إلى هذا الفهم المشترك، أعتقد أن المشاكل التي بيننا وبين بغداد سيتم حلها.

وقدم خلال كلمته الشكر والعرفان للذين ضحوا بحياتهم من اجل كوردستان وقال" لا شك أنني عند ذكر هذه الأيام الصعبة أريد أن نستذكر الأعزاء الذي ضحوا بأنفسهم في سبيل الدفاع عن كوردستان. وننحني إجلالاً وإكباراً لهؤلاء الأحبة، ونأمل الشفاء للجرحى. نشكر الأجهزة الأمنية، الشرطة، الآسايش، النجدة وكل القوى الأمنية التي حالت في الأيام الصعبة دون انزلاق كوردستان نحو حالة سيئة. نشكر جميع المنتسبين، الذين لزم كل منهم موقعه ووصلوا الليل بالنهار لكي لا تحدث مشاكل. نشكر من أعماق القلب المعلمين والمدرسين الذين لم يدعوا التعليم يتوقف في إقليم كوردستان واستمروا في تعليم شعبنا وأبنائنا.

 لو أننا نظرنا بضمير إلى تلك الأيام وشاهدنا أيامنا هذه، نجد أننا في مرحلة جديدة تماماً، نجد أننا ماضون صوب أفق أكثر إشراقاً، نجد أن كوردستان ماض نحو أفق أكثر إشراقاً، وكل هذا كان نتيجة لما ذكرت. صحيح أنني كرئيس للوزراء، كان لي ذلك الشرف، وكنت على ثقة معكم أيها السادة، إلا أننا كنا معاً ولم يكن الإبداع في أي وقت من صنع شخص لوحده ولم يكن من صنعي أنا، أو كاك قوباد، بل كان لكم جميعاً وقد عملنا جميعنا معاُ واستطعنا تحقيق تلك المكاسب.

كما اكد في نهاية كلمته دعمه لرئيس الوزراء الجديد وعن ثقته بأن بإستطاعته إدارة هذا الواجب الصعب بكفاءة، كما عبر عن ثقته بأن نائبه قوباد طالباني والفريق الذي معه من الأحزاب المشاركة في الحكومة، سيقومون بعمل جيد، ويستطيع الذين في المعارضة أن يلعبوا دورهم الإيجابي ويكونوا سنداً جيداً لتقدم كوردستان والتقدم بالوضع الذي نعيشه في إقليم كوردستان.

 

 

 


 

أخبار ذات صلة