گهردى: عبدالمهدی رجل وطنی ویرغب فی حل المشاكل مع الإقلیم

هولێر-KDP.info- إحدى اهم المسائل التي لم تحل بين هولير وبغداد الى الآن هي ملف النفط والغاز، ويقول عضو سابق في لجنة النفط والغاز البرلمانية بمجلس النواب العراقي، ان رئيس الوزراء العراقي الحالي ينوي معالجة هذا الملف والإنتهاء منه، وأشار الى ان الحكومات السابقة في بغداد لم تكن ترغب في معالجة مشكلة النفط والغاز، ولم ترغب في ان يكون للعراق منذ تحريره قانون موحد للنفط والغاز.
ففي تصريح خص به الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال د. طارق گهردى عضو لجنة النفط والغاز البرلمانية خلال الدورة الثالثة لمجلس النواب العراقي" ان مشكلة النفط والغاز هي إحدى المشاكل الرئيسية بين إقليم كوردستان والعراق، حتى خلال صياغة الدستور العراقي الدائم صادفتنا مشاكل كثيرة، وتشير المادة 111و المادة 112 من الدستور الى ان حكومتي إقليم كوردستان والإتحادية يشتركان في تطوير وتقوية السياسة النفطية وكذلك تطوير الآبار النفطية الآن وفي المستقبل، وخلال الدورات البرلمانية السابقة قدم البرلمانيون الكورد العديد من المذكرات الرسمية للعمل على إصدار قانون النفط والغاز الموحد في العراق على ضوء المادتين المذكورتين أعلاه والخاصتين بالنفط والغاز، لكن وللأسف كلما ارسلت الحكومة العراقية مشروع قانون النفط والغاز الى مجلس النواب كنا نلاحظ فيه العديد من الأخطاء والنواقص وكان يدل ذلك على ان المركز كان يرغب في أن ينهي هذه المسألة مركزياً ومن جانب واحد تحسباً من ان يتمكن الإقليم من استخراج النفط والإستقلال إقتصادياً وان تحذو بقية المحافظات حذو إقليم كوردستان كالبصرة".
وأضاف گهردى" لا أعتقد انه بالإمكان إعداد مشروع قانون النفط والغاز بهذه السهولة وما لم يمتلك العراق قانون للنفط والغاز لايمكن معالجة المشاكل المتعلقة بهذا الملف".
وأشار العضو السابق بلجنة النفط والغاز البرلمانية الى انه يحق لإقليم كوردستان إستخراج النفط وتسويقه في إطار قانون النفط والغاز في الإقليم، كوننا في العراق لانملك قانوناً في هذا المجال وما دام ليس هناك قانون للنفط فإن جميع مايشاع ويقال بشأن الشكاوى ضد إقليم كوردستان هي مجرد كلام ولايثمر عن شيء".
وحول قدوم رئيس وزراء العراق عادل عبدالمهدي الى الإقليم في مسعى لمعالجة المشاكل المتبقية بين هولير وبغداد قال گهردى" عبدالمهدي رجل وطني ومخلص، وناضل جنباً الى جنب الكورد ضد الطغاة والدكتاتورية، وللكورد تجارب مع عبدالمهدي، وهو صادق في مسعاه لحل جميع المشاكل بين الجانبين، لكن الكتل والجماعات الشوفينية يسعون جاهدين الى عرقلة مساعيه".




