٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

فورد: دور إيران في النزاع السوري "ليس مفيداً" ودعا روسيا لمساعدة اللاجئين الفارين من سوريا

المصدر: KDP.info


حمل السفير الأمريكي لدى سورية روبرت فورد، بعنف الجمعة على إيران، معتبراً ان دورها في النزاع السوري "ليس مفيداً"، ودعا روسيا الى بذل مزيد من الجهود لمساعدة اللاجئين الفارين من النزاع في سورية.
من جهة اخرى، قال فورد إن الولايات المتحدة تريد "حلاً سياسياً لا عسكرياً" للأزمة في سورية، مشدداً على ان الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه "لا يمكن أن يلعبا دوراً في حكومة انتقالية".
وقال فورد للصحافيين في أنقرة غداة لقائه لاجئين سوريين على الحدود التركية إن "إيران تلعب دوراً غير مفيد في دفع سورية باتجاه انتقال سياسي يطالب به شعبها".
واتهم فورد الذي استدعي من دمشق في اكتوبر 2011 لأسباب أمنية، إيران بإرسال اسلحة الى نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال السفير الأمريكي "إنهم يرسلون اسلحة، انهم يرسلون انواعاً اخرى من الخبراء وفي الواقع انهم يرسلون (أفراداً) من الحرس الثوري الإيراني".
وأضاف فورد "لا نتحدث الى الإيرانيين مباشرة (…)، لكننا بحاجة لفهم ما هو دور إيران؟".
ودعا الدبلوماسي الأمريكي حليفة اساسية اخرى لسورية، اي روسيا الى مساعدة اللاجئين السوريين الذين فروا الى الدول المجاورة.
وسيعقد مؤتمر دولي للمانحين في الكويت في 30 يناير برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وسط مخاوف من تدهور الوضع الإنساني.
جاء ذلك، رداً على تصريح لـ "علي أكبر ولايتي" مساعد الزعيم الأعلى الإيراني "علي خامنئي"، قوله أمس السبت "إن إيران ستعتبر أي هجوم على سورية هجوماً عليها".
ونقلت وكالة "مهر" للأنباء عن ولايتي قوله "لسورية دور أساسي للغاية ورئيسي في المنطقة فيما يتعلق بتعزيز سياسات المقاومة الثابتة... ولهذا السبب فإن أي هجوم على سورية سيعد هجوماً على إيران وحلفائها".

من جهته، قال السفير السوري في الأمم المتحدة إن الدعوة التي قدمتها نحو 60 دولة بإحالة الصراع في سورية الى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم حرب تزيد الموقف تعقيداً وتعرقل محاولة البحث عن حل ينهي الأزمة.
ودعا بشار الجعفري، سفير سورية في الأمم المتحدة في رسالة الى مجلس الأمن الدولي الى رفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على بلاده، لأنها تمثل عقوبات على الشعب السوري.
وقال الجعفري في الرسالة التي كتبها في 18 يناير ونشرت يوم الجمعة "إن العقوبات ساهمت مباشرة في تدهور الموقف الإنساني في البلاد بانتهاك حقوق السوريين وحرمانهم من خدمات اساسية كالوقود والطعام والدواء".
وكانت نحو 60 دولة قد حثت مجلس الأمن الأسبوع الماضي على إحالة الموقف في سورية الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي - التي تحاكم الأشخاص على جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية - بغية إرسال رسالة الى السلطات السورية.
لكن روسيا الحليف القوي للأسد والعضو الدائم في مجلس الأمن التي تملك حق النقض في المجلس عارضت المبادرة ووصفتها بأنها "في غير وقتها وغير مثمرة".
وقال الجعفري إن سورية تشارك المجتمع الدولي قلقه بشأن الازمة الإنسانية في سورية والانتهاكات التي ترتكبها "الجماعات الإرهابية المسلحة".
وقال إن الحكومة السورية تأسف لإصرار هذه الدول على نهجها المعيب بشكل خطير برفضها الاعتراف بواجب الدولة السورية في حماية شعبها من الإرهاب المفروض عليهم من الخارج.
 

أخبار ذات صلة