٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
آراء و تقارير

مرح البقاعي تصدر بيانا حول أحداث سري كانيه

المصدر: KDP.info


واشنطن- 25-1-2013

تكاد الأحداث المؤسفة في مدينة سري كاتبة اليوم أن ترسم ـ أسفاً ـ شرخاً واهناً بين عرب وكورد من أبناء الوطن الواحد. فنظام الأسد راهن منذ البدايات على ضرب وحدة مكوّنات المجتمع السوري، والإيقاع بين أطرافه.
اعتمد النظام البعثي الشوفيني لتحقيق أهدافه على استقطاب مجموعات من ضعيفي الضمائر والنفوس، ومن مختلف المكونات، يربطها به حبل سريّ خفيّ، بهدف ضعضعة قوى الثورة الأصيلة ونخر بنيانها المرصوص. والخوف كل الخوف أن ينجح هذا النظام في زرع بذرة الفتنة الشيطانية إذا لم تنتهِ أزمة رأس العين بخروج المجموعات المسلّحة كافّة منها، وفورا،ً وتشكيل إدارة مدنية من سكانها تتولى مهمة إعادة المهجّرين، وتطبيع الأوضاع فيها، وتأمين الاحتياجات الإغاثية، ومساعدة المتضرّرين بالسرعة القصوى. هدف السوريين مجتمعين هو إسقاط النظام بأركانه كافة ويجب أن لا نحيد عن هذا الهدف حتى تحقيقه كاملاً بأيدٍ عربية وكوردية واحدة.
لا بد في هذه المرحلة من العودة إلى المبادئ الأساس للعمل المسلّح وهي:
ـ ضرورة الابتعاد عن المناطق السكنيّة والمدن التي ليس لها أهمية استراتيجية قتالية وجعلها أماكن آمنة تحتضن الفارين من بطش النظام وآلته العسكرية.
- إعادة تجميع الكتائب والمجموعات العسكرية تحت قيادة عسكرية وسياسية موحّدة تخضع إلى برنامج وطني سوري واحد.
- إعطاء الأولوية للجيش الحرّ الذي يمثل النواة الأساسية للجيش الوطني وتعزيز الدعم المادي والعسكري له والتعامل بحزم مع المجموعات المنفلتة وغير المنضبطة.
- اعتبار المعركة الأساسية والمصيرية هي المعركة مع نظام بشار الأسد وقواته المسلحة وتكثيف كل الجهود من أجل إسقاطه وترك محاسبة المجموعات المرتبطة مع النظام إلى ما بعد سقوطه.
أخيراً، لا بد من النظر إلى خصوصية المنطقة الكوردية، فتعقيداتها وهواجسها واستطالاتها الإقليمية قد تشكّل ثقلاً نابذاً يرمي عبئاً إضافياً على مسير ثورتنا الماجدة.
يحيا السوريون أحراراً كراماً وتحيا سوريا حرّة مستقلّة.

مرح البقاعي
ابنة الثورة السوريّة الماجدة

أخبار ذات صلة