الرئيس بارزاني يفتتح المعرض الدولي الرابع عشر للكتاب في هولير

هولێر-KDP.info- قال الرئيس مسعود بارزاني خلال كلمة لسيادته عند افتتاح المعرض الدولي الرابع عشر في هولير،بأن (إفتتاح المعرض السنوي للكتاب في أربيل موضع فخر وإعتزار، وأربيل تفتخر بهذا المعرض). وقال ايضاً" صحيح أن داعش تلقى ضربات قوية، وتعرض لهزائم كبيرة وفقد الأراضي التي احتلها في سوريا والعراق، كما أن خلافته المزيفة انتهت، لكن خطر داعش لم ينتهِ بعد".
وبشأن القتال والسلم قال، لحسن الحظ، الجميع بات يدرك أن الحوار والتفاهم والتعاون، هو السبيل الأنجح والوحيد لحل المشكلات، وليس العكس. ولم يكن هناك خيار آخر غير الحوار والتفاهم في يوم من الأيام، وعندما اضطررنا لخيار آخر، كان لا بد من ذلك لأنه فُرض علينا.
الرئيس بارزاني وفي مستهل كلمته، قال: (إفتتاح المعرض السنوي للكتاب في أربيل موضع فخر وإعتزار، وأربيل تفتخر بهذا المعرض).
كما جدد توجيه تعازيه الى أهالي ضحايا عبارة الموت في الموصل، وقال: تلك الكارثة حدثت بسبب سوء الأوضاع في الموصل وانفلات الأمن والنظام، خاصة بعد تحريرها، وللأسف الشديد، العديد من العوائل التي نزحت من الموصل بعدما سقطت بيد الإرهابيين، استبشرت خيراً بعد التحرير، وعادت، وبعد فترة لم تجد الخدمات ولا الأمن أو النظام، فعادت مجدداً إلى المخيمات.
كما أشار الرئيس بارزاني الى مخاطر الإرهاب، قائلاً:
صحيح أن داعش تلقى ضربات قوية، وتعرض لهزائم كبيرة وفقد الأراضي التي احتلها في سوريا والعراق، كما أن خلافته المزيفة انتهت، لكن مخاطره لم تنته، ولا يزال داعش يشكل تهديداً جدياً وحقيقياً، والقضاء عليه يجب أن يكون بالتزامن في سوريا والعراق، فلا يمكن القضاء على داعش في بلد ما، خاصةً فيما يتعلق بالعراق وسوريا، ويكون هناك مجال للتنظيم بأن ينتعش ويظهر من جديد في بلد آخر. وصحيح أن الخلافة المزيفة انتكست أو ربما انتهت، ولكن الأسباب التي أدت إلى ظهورها لا تزال قائمة، لذلك لا يجوز القول بأن داعش قد انتهى، وأن الانتصار النهائي قد تحقق، ومن يقولون ذلك يعلمون قبل غيرهم أنهم لا يقولون الحقيقة، ولكنهم يقولون ذلك لأهداف سياسية ومقاصد ومكاسب أخرى.
وبخصوص العلاقات بين هولير وبغداد، أعلن الرئيس بارزاني، أن خرق الدستور أضاع فرص ثمينة لتحسين العلاقات بين هولير وبغداد. والآن، نرى أجواءً وفرصةً جديدة، لنتمكن فيها حل كافة الخلافات بين هولير وبغداد. وقال سيادته :
حصلت خلافات ومشكلات بين الإقليم وبغداد، ولو طُبق الدستور كما هو، لما حصلت كل هذه المشكلات، والآن، ولحسن الحظ، الجميع بات يدرك أن الحوار والتفاهم والتعاون، هو السبيل الأنجح والوحيد لحل المشكلات، وليس العكس. ولم يكن هناك خيار آخر غير الحوار والتفاهم في يوم من الأيام، وعندما اضطررنا لخيار آخر، كان لا بد من ذلك لأنه فُرض علينا.
وأضاف سيادته : اليوم نرى أجواءً وفرصةً جديدة، ورغبة لحل كافة الخلافات بين أربيل وبغداد، ونرى في وجود الأخ عادل عبدالمهدي، على رأس الحكومة، فرصةً جديدةً ربما تكون الفرصة النهائية، لذلك لا يجوز بأي حال من الأحوال التفريط بها، وسنتعاون مع الأخ عادل عبدالمهدي، بشكل جاد من أجل حلِّ كافة المشكلات، ليس في الإقليم فقط، وليس بين الإقليم وبغداد فحسب، بل لحل المشكلات التي تخص جميع المواطنين في العراق.
وحيال الأوضاع في كوردستان، أعلن الرئيس بارزاني :
لقد خاض إقليم كوردستان الإنتخابات البرلمانية بنجاح، وأعلنت نتائجها، وصبرنا كثيراً وأعطينا الفرصة لكافة الأطراف، ولكن الآن وصلنا إلى مرحلة لم يعد فيها الانتظار مقبولاً، وسيباشر البرلمان بإجراءاته لانتخاب رئيس للإقليم وتسهيل تشكيل حكومة إقليم كوردستان..
وفي ختام كلمته أكد الرئيس بارزاني: مازلنا نأمل بأن يتم تشكيل الحكومة من كافة الأطراف الفائزة، ولكن أقول بصراحة إنه اعتباراً من اليوم لن ننتظر لحظةً أخرى، وسوف تُشكل الحكومة الجديدة، بعون الله، في أقرب وقت.
يذكر أن أكثر من 300 دار للنشر من 21 بلدا عربياً وأجنبياً، و42 دار للنشر في كوردستان وأكثر من 100 شخصية ثقافية وأكاديمية من داخل وخارج كوردستان والعراق، تشارك في المعرض الدولي للكتاب في أربيل الذي يستمر لـ 11 يوماً.




