نيجيرفان بارزاني: العقل الفاشي في العراق هو المتهم الأساسي في عمليات الإبادة الجماعية بحق الشعب الكوردي

بدأت اليوم الاثنين 28/5/2012 في السليمانبة وبحضوركل من السادة كوسرت رسول علي نائب رئيس اقليم كوردستان ونيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان، وارسلان بايز رئيس برلمان كوردستان وعدد من المسؤولين وذوي المؤنفلينن، مراسيم دفن رفات 730 من ضحايا عمليات الانفال، كان قد عثر عليها في منطقة المهاري في محافظة الديوانية ، تعود جميعها الى اهالي منطقة كرميان.
وخلال المراسيم القى رئيس حكومة إقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني كلمة اتهم فيها العقل الفاشي في العراق، بارتكاب عمليات الانفال والإبادة الجماعية بحق الكورد خلال حقبة الثمانينيات "
واكد البارزاني في سياق كلمته على ضرورة جعل الدستور العراقي الدائم هو الحكم في حسم الخلافات الموجودة بين الكتل السياسية في العراق، وقال: الدستور يجب يكون حاكما واعطاء ضمانات قوية كي لايستطيع احد او حزب خرق اسس الديمقراطية.
وأضاف مؤكدا على " احترام روح التوافق وتثبيت الفيدرالية للمحافظات التي تطالب بها وتطبيق المادة 140 الدستورية والعمل على تعريف الانفال عالميا وادراج الانفال ضمن المناهج الدراسية وتعويض ذوي الضحايا من كل الجوانب وتقديم افضل الخدمات للمواطنين".
وقال" يجب ان تتذكر اجيالنا القادمة ان هؤلاء الضحايا مروا بظروف صعبة بدءا من اعتقالهم ثم نقلهم الى المناطق الصحراوية ودفنهم في قبور جماعية، والاجيال القادمة يجب ان تعرف هذه الحقائق وان تبقى حية في ذاكرتهم" . المقابر الجماعية دليل على الظلم الذي لحق بالشعب الكوردي".
يذكر أنه في الـ14 من نيسان/أبريل 1988، باشر النظام العراقي المنحل سلسلة حملات أطلق عليها حملات الأنفال التي نفذت على 8 مراحل مستهدفا السكان الكرد في مختلف مناطق كوردستان ، ما أسفر عن القضاء على عشرات آلاف من السكان المدنيين بعد القبض عليهم، وبعد سقوط النظام تم العثور على رفات قسم منهم في المقابر الجماعية والى الآن يتم إعادة رفات قسم من هؤلاء الى إقليم كردستان.




