٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الرئيس

الرئيس بارزاني يستقبل رئيس وزراء حكومة الفاتيكان

المصدر: KDP.info

هولێر-KDP.info- عقد الرئيس مسعود بارزاني ورئيس وزراء الفاتيكان اجتماعا بحثا فيه ثقافة التعايش وقبول الآخر ومسألة الإرهاب والعلاقات بين هولير وبغداد.

إستقبل الرئيس مسعود بارزاني، في صلاح الدين اليوم الخميس 27/ كانون الأول/ 2018 ، الكاردينال بيترو بارولين، رئيس وزراء الفاتيكان والوفد المرافق له الذي ضم عدد من المستشارين في حكوكة الفاتيكان وعدد من رجال الدين المسيحي في إقليم كوردستان.

في مستهل اللقاء نقل رئيس وزراء الفاتيكان التحيات الخاصة لقداسة البابا الى الرئيس بارزاني، معرباً عن شكره وتقديره لجهود الرئيس بارزاني وحكومة الإقليم لحماية المكون المسيحي في كوردستان والعراق. كما إستعرض أهداف زيارته الى كوردستان والعراق، معلناً تشجيعه لتحسين ظروف جميع الأطراف في كوردستان والعراق، كما دعا الى تحسين الظروف المعيشية والأمنية في الموصل ومناطق نينوى حتى يتمكن النازحون من العودة الى مناطقهم وممارسة حياتهم الطبيعية.

وخلال كلمته، أيضاً، أعرب رئيس وزراء الفاتيكان عن شكره للرئيس بارزاني لإلتزامه الدائم بمبادىء تعزيز التعايش وحماية المكونات، وتأمين الإستقرار وتحسين الظروف المعيشية. وبشأن العلاقات بين الإقليم وبغداد، أكد رئيس وزراء الفاتيكان دعمه للطرفين من أجل معالجة المشكلات عن طريق الحوار والسلام، معبراً عن تفاؤله تجاه هذا الأمر.

وحول الحرب ضد الإرهاب، أعرب رئيس وزراء الفاتيكان عن تقديره لضحايا إقليم كوردستان في تلك الحرب، مؤكداً على ضرورة خوض الحرب ضد أيديولوجيا الإرهاب، من أجل محو الفكر الإرهابي، معلناً أن بلاده يدعو بالخير والسعادة لشعب كوردستان.

من جانبه، رحب الرئيس بارزاني بحرارة برئيس وزراء الفاتيكان والوفد المرافق له، وعبر عن شكره لقداسة البابا. وإضافة الى الإشارة لثقافة التعايش لدى شعب كوردستان، أعلن الرئيس بارزاني، أنه خلال هجمات الإرهابيين الدواعش، أبلغ الأخوات والإخوة المسيحيين، أن مصيرنا مشترك وسنبقى معاً في الحياة، أو نموت معاً. كما تحدث سيادته عن التصرفات السيئة للإرهابيين وتضحيات الكوردستانيين، مؤكداً ضرورة تشجيع جميع الأخوات والإخوة المسيحيين على البقاء في بلادهم، واصفاً موضوع تشجيعهم على الهجرة بالخطأ. داعياً المجتمع الدولي الى المساهمة في تقديم المساعدات الى المكونات وتحسين ظروف حياتهم ومعيشتهم.

كما عبر الرئيس بارزاني عن إعتزازه بثقافة التعايش والإحترام المتبادل وقبول الإختلافات القومية والدينية السائدة بين المجتمع الكوردستاني، معلناً إننا جميعاً إخوة في الإنسانية، وبالأعمال والتصرفات الإنسانية الحسنة نستطيع أن نعيش معاً بسلام وأمان.

وحيال تهديدات الإرهاب، قال الرئيس بارزاني، أن الإرهاب ظهر نتيجة لعدد من الأسباب، وإن لم تتم معالجة تلك الأسباب، فأنه سيظهر في المستقبل ما هو أكبر من داعش.

وبخصوص العلاقات بين الإقليم وبغداد، أكد الرئيس بارزاني، أن كوردستان كان على الدوام الى جانب لغة الحوار ولم يدعُ الى الحرب، معلناً عن سعيه من أجل معالجة المشكلات. كما أشار الى شخصية عادل عبدالمهدي، رئيس الوزراء العراقي، واصفاً إياه بالشخصية المنفتحة، وبأنه يؤيد التفاهم وحل المشكلات. وفي نهاية كلمته، جدد الرئيس بارزاني دعمه وإسناده لرئيس الوزراء العراقي الجديد وحكومته من أجل حل كافة المشكلات .

 

أخبار ذات صلة