المعارضة السورية تجتمع في اسطنبول لاختيار حكومة انتقالية

بدأ تحالف المعارضة السورية الجديد، محادثات في اسطنبول أمس، لاختيار رئيس للوزراء لقيادة حكومة انتقالية بعد عدة محاولات فاشلة. وقال مندوبون إن رئيس الوزراء السابق رياض حجاب، الذي ظل عضوا لفترة طويلة بحزب البعث الذي يتزعمه الرئيس بشار الأسد، ما زال أقوى المرشحين لتولي المنصب. وقال كمال اللبواني أحد المندوبين "أنا شخصيا سأختار رياض حجاب لتولي منصب رئيس الوزراء القادم للمعارضة السورية. وهم إما سيقبلون أو يرفضون لا أعرف. ولكنني سأختاره وأدعم هذا. سأدعم هذه الحكومة ونأمل أن نتمكن من تحقيق هذا الهدف الآن".
وحجاب سني مسلم من محافظة دير الزور الصحراوية المنتجة للنفط في شرق سورية على الحدود مع معقل السنة في العراق.
وانهارت تحالفات في دير الزور بين القبائل السنية والنخبة الحاكمة من الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد بعد أن قتلت قوات الأسد عشرات المتظاهرين في المحافظة في بداية الثورة.
وقال مندوب آخر يدعى عبد الأحد اسطيفو في مؤتمر إسطنبول إن الحكومة الانتقالية الجديدة في حاجة إلى اعتراف دولي وتمويل كي تحقق النجاح.
وأضاف أعتقد أن الأمر يتطلب أولا ضمانات الاعتراف. الاعتراف الدولي بهذه الحكومة. لا نريد أن نشهد نفس مهزلة الاعتراف بالتحالف فهذا شيء لا معنى له. ثانيا أعتقد أن الحكومة تحتاج إلى نوع من التمويل والدعم. حصلنا على وعود كثيرة من قبل لكنها ظلت مجرد وعود".
وكانت عشرات الدول تعهدت بتقديم دعم غير عسكري للثورة لكنها تشعر بالقلق من نفوذ الإسلاميين في المعارضة. واعترفت دول كثيرة مثل فرنسا وبريطانيا وتركيا ودول الخليج بالتحالف السوري كممثل شرعي للشعب السوري.
وعقد مبعوثون من روسيا والولايات المتحدة محادثات الأسبوع الماضي مع الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي بشأن سورية لكن المحادثات لم تحرز أي انفراجة تمهد الطريق لحل سياسي للصراع.
وتصر الولايات المتحدة والقوى الأوروبية ودول عربية بقيادة دول الخليج على ضرورة تخلي الأسد عن السلطة لإنهاء الحرب التي حصدت أرواح 60 ألف شخص في أقل من عامين. وتقول روسيا إن إبعاد الأسد يجب ألا يكون شرطا مسبقا لأي تسوية.




