٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

خبيرعسكري: ما يجري بالعراق هي الحرب السرية

المصدر: KDP.info

وصف الخبير العسكري احمد الشريفي ان مايجري بالعراق بـ ” الحرب السرية” و ان الاداء الحكومي لا يزال متعثرا .

وقال الشريفي في تصريح صحفي  ان ” الاداء الحكومي لا يزال متعثرا ولا يقرأ الساحة المتغيرة قراءة دقيقة ويفترض ان يخضع الملف الامني الى الاشراف والمتابعة لان هناك خللا فيه وسوء الاداء هو من اعطى الفرصة ووفر الغطاء لتحريك التظاهرات بطريقة معينة للضغط على الحكومة ” .

واوضح ان ” القرار السياسي ضعيف ويخضع الى تنازلات واطلاق سراح للمتهمين عندما يكون هناك مجاملة لكيان سياسي ، وهذا الامر يعني وجود ادوات بيد هذا الكيان وسيستخدمها مرة اخرى كضواغط معباة لهذا الدور وفي هذا الامر تجاوز على الدستور ويوهن دور القضاء وهو مدعاة لاستباحة هيبة الدولة “. وتابع الشريفي “اننا نفتقر الى الاشراف والمتابعة بشأن الملف الامني بل الى الوزراء الامنيين اضافة الى ان العمل الاستخباري ضعيف ومعدوم في بعض المناطق “.

واوضح ان ” الارهاب بدأ يتحرك في المناطق الرخوة امنيا والعمل الاستباقي غير موجود والقضية لا تزال محاصصات والانشغال بالملف السياسي أبعد ساسة البلاد عن تفعيل الملف الامني علاوة على شخصنة الكثير من القضايا والولاءات للكيان السياسي اكثر من موالاة المشروع الوطني ” .

وبين ان ” ما يجري في البلاد يطلق عليه {الحرب السرية} وهي في حقيقتها رديفة للحرب التقليدية وعندما تفشل هذه في تمرير مشروع معين او تحقيق استراتيجيات معينة تكون الحرب السرية رديفة لتحقيق هذه المصالح والمؤثر الاقليمي يتحكم في كثير من الاحيان بمفاصل الظاهرة السياسية ويحرك معطيات المتغير الديمقراطي وفعالياتها ومنها التظاهرات ويجيرها لصالح ابعاد اخرى ” .

وشدد الشريفي على انه ” لا يمكن السيطرة على الملف الامني واجهاض العمليات الارهابية الا بعمل استخباري عال جدا يتسم بعمل المؤسسة وليس بفرد او شخوص وهذا الاخير يجب ان يكون بايدي محترفين وان يكون مؤسسة مستقلة بعيدا عن الحراك السياسي ” .

واشار الشريفي الى ان ” {الحرب السرية} هي السبب الرئيس للخروق الامنية وان ممارسة النشاط الارهابي تحول من الكم الى النوع وقد كانت الاعتداءات الارهابية تستهدف التجمعات السكانية لايقاع اكبر خسائر بشرية وبالتالي هي حرب اعلامية ونفسية وبعدها انتقلت الى العمليات النوعية الغاية منها استهداف شخصيات فاعلة في الدولة وربما ممن هم في المنظومة الامنية لاعطاء رسائل الى الرأي العام بانها غير قادرة على حماية نفسها ولا تستطيع حفظ امن الشعب وهذا جزء من الحرب النفسية ” .

أخبار ذات صلة