أردوغان يؤكد حتمية رحيل الأسد ورفاقه ومحاسبتهم

أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم الامس ،خلال جولة له على مدينة غازي عنتاب القريبة من الحدود السورية على أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد «حتمي» وأنه سيذهب هو ورفاقه عن مناصبهم عاجلا أو آجلا.
أما وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو فقد أكد أن هناك اتفاقا بين المجتمع الدولي على أن تغييرا للنظام في سوريا أمر لا مفر منه، وأضاف أنها «مسألة وقت». وقال داود أوغلو إن تركيا لم تقل قط إن الأزمة السورية قضية سهلة الحل وإن الحل سوف يكون سريعا. وأشار إلى أن «سوريا والداعمين لها طالبوا بدور للرئيس السوري بشار الأسد في عملية انتقالية غير أن تركيا لا تقبل بذلك». وقال إن «خطاب الأسد الأخير قبل نحو أسبوعين كان تكرارا لما أعلنه في الشهور الماضية وكان مخيبا لآمال المجتمع الدولي بأسره عدا إيران». وأضاف أن «روسيا والصين وإيران لها وجهات نظر مختلفة بشأن الكيفية التي يجب أن يترك بها الأسد السلطة ولكن في نهاية المطاف فإن مصير سوريا لن تحدده تلك المناقشات ولكن الشعب السوري. لا أعتقد أن قدرة السوريين على المقاومة سوف تكسر. إذا دفعت أمة ثمنا باهظا عندئذ فإنها سوف تجني ثمار ذلك».
وانتقد داود أوغلو الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قائلا إن المنظمة الدولية مسؤولة عن حماية السلام الدولي، متابعا: «إذا لم تضطلع (الأمم المتحدة) بتلك المسؤولية في سوريا، فأين سوف يظهر مجلس الأمن موقفا موحدا؟!».




