استمرار المعارك في سري كانيه.. والخوف من اتساع الاشتباكات إلى المناطق الكوردية

ما تزال الأوضاع الميدانية مستمرة في سري كانيية، جراء الاشتباكات بين الكتائب المسلحة وقوات الحماية الشعبية، والأمور تتجه نحو الأسوأ، وتنذر بتدهور الحالة الانسانية جراء هذه الاشتباكات المستمرة منذ ايام، واستخدام المجموعات المسلحة كافة انواع الاسحلة الثقيلة ،قذائف هاون، مدافع ودبابات.
وفي الوقت ذاته، فإن المدنيين داخل المدينة محاصرين من شدة الاشباكات، ومن جهتها، أغلقت الحكومة التركية الحدود امام المدنيين من اهالي سري كانيه، لتنقل جرحى المجموعات المسلحة الى الجانب التركي.
يذكر أن الأوضاع الإنسانية في المدينة يتدهور بشكل سريع، والحالة الانسانية من سيىء إلى أسوأ، جراء تصاعد الاشتباكات في وسط المدينة، واستمرار الانقطاع التام للكهرباء والماء، والخبز...
بدوره، أعلن العقيد حسن العبدالله، قائد المجلس العسكري في الحسكة، التابع للجيش السوري الحر"أن القسم الأكبر من الكتائب التي تقاتل في سري كانييه هي تابعة للمجلس".
وأشار العبدالله إلى أنه "لا يتخوف من أن تتطور أحداث سري كانييه الى اقتتال كوردي –عربي، مؤكدا أن الشعب الكوردي واعي ولن ينجرّ إلى هكذا اقتتال".
وأضاف "أنهم دخلوا الى مدينة سري كانييه وحرروها من الجيش الأسدي، وهم الآن يضربون الأماكن التي المساندة لنظام بشار الأسد، حسب تعبيره".PYD تخرج منها نيران قوات الـ
وينفي قائد المجلس العسكري في الحسكة الاتهامات الموجة إليهم بتنفيذ أوامر وأجندات نواف البشير وتركيا، رافضا تلك الاتهامات جملة وتفصيلا".
وتابع" نحن الجيش السوري الحر الشريف هدفنا هو تحرير سوريا".
، PYD واعترف العبدالله "باستخدام المجموعات المسلحة للدبابات والمدافع في قتالها مع الـ
قائلا: الحرب هي الحرب".
يذكر أن دائرة الاشتباكات بدأت في التوسع في المناطق الكوردية، بعد امتداد المواجهات المسلحة إليها عبر مدينة سري كانية (رأس العين) التي تشهد منذ الأيام الماضية مواجهات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر،لتنتقل البارحة، الجمعة، إلى الدرباسية وعامودا وباتجاه الحسكة، وبدأت تركيا في رفع الاسلاك وإزالة الالغام، وفتح حدودها المحاذية للمناطق الكوردية امام اللاجئيين.




