٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

بنكين ريكاني: منصب رئاسة جمهورية العراق من حق البارتي

المصدر: KDP.info
الدكتور فؤاد حسين


هولير-KDP.info-  أكد مسؤولون في الحزب الديموقراطي الكوردستاني، «من باب توحيد الصف، عرضنا على الاتحاد الوطني الكوردستاني اقتراحين، الأول أن نمنحهم كل المناصب المخصصة للكورد في الحكومة الاتحادية، والثاني أن تجتمع الكتل الكوردية لانتخاب مرشح واحد بعد أن يحظى بالغالبية.


أكد عضو وفد «الحزب الديموقراطي الكوردستاني» الى مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية بنكين ريكاني، عن حق الحزب في منصب الرئاسة.

وكان الحزب الديمقراطي الكوردستاني، قد أعلن يوم الأحد، 23 أيلول 2018، عن ترشيح الدكتور فؤاد حسين لمنصب رئيس جمهورية العراق.
وقال ريكاني لـ»الحياة»: «حقنا في شغل المنصب مكفول بموجب استحقاقنا الانتخابي والرغبة القائمة في البلاد بإجراء تغيير. لكن المستغرب هو الطريقة التي اتبعها الطرف الآخر في تسويق مرشحه برهم صالح، الذي تخلى في ليلة وضحاها عن حزبه (التحالف من أجل الديموقراطية والعدالة)، وعاد إلى حزبه الأم الذي كان يتّهمه بأنه فاشل وفاسد. وهذا وضع علامات استفهام حول الالتزامات والثبات على المواقف في تمثيل الكورد والحفاظ على مصالح العراقيين عموماً».

وأضاف: «نحن، ومن باب توحيد الصف، عرضنا على الاتحاد اقتراحين، الأول أن نمنحهم كل المناصب المخصصة للكورد في الحكومة الاتحادية، والثاني أن تجتمع الكتل الكوردية وعدد مقاعدها 56، (باستثناء النواب الأربعة لحركة الجيل الجديد المعارضة)، لانتخاب مرشح واحد بعد أن يحظى بالغالبية، وسبق أن طبقنا هذه الآلية العام 2014 عندما فشل برهم صالح بشغل المنصب».

وتابع: «في حال عدم الاستجابة للاقتراحين، سنذهب بمرشحنا *"فؤاد حسين" إلى البرلمان، ولدينا اليقين التام بأنه سيفوز، وهناك شبه اتفاق على أن الجلسة ستعقد في الثاني من الشهر المقبل، ولن نتنازل عن موقفنا حتى إن طرح الاتحاد مرشّحين جدداً. ونرى أن هذا المنصب يجب أن يُفعّل من أجل المصلحة الوطنية، وشكَت القوى كافة من الخمول وابتعاد رئاسة الجمهورية عن أداء دورها. وضمن سياستنا الجديدة في المساهمة بإعادة بناء الدولة، أن يكون لدينا رئيس قوي قادر على اتخاذ المواقف».

وقال كفاح محمود، المستشار الإعلامي في مكتب الرئيس مسعود بارزاني، لـ»الحياة»، إن «أصل الإشكالية لا يكمن في الاعتراض على اسم مرشح ما، بقدر ما هو الاعتراض على مبدأ الاستحواذ على المنصب المخصص للشعب الكوردي (وفقاً للعرف السياسي)، وحصره بحزب بعينه، خصوصا أن الاتفاق السابق بين الحزبين على المنصب لم يعد اليوم سارياً وانتهى فعلياً، بعد وفاة جلال طالباني (رئيس الجمهورية السابق)، ورفض الرئيس مسعود بارزاني تمديد ولايته لرئاسة الإقليم».
وأضاف: «بناء على ذلك، هناك خياران، إما التشاور بين الحزبين لطرح مرشح مشترك، أو تختاره الكتل الكوردستانية، والديموقراطي بالتأكيد سيقبل بقرارها».

وشدد محمود على أن «المسألة ليست مساومة، إذا ما تخلى الآخرون عن ادعائهم بأن المنصب هو حكر عليهم، فلن تكون هناك مشكلة». وتوقع أن «يستمر الجدل حول المنصب إلى ما بعد انتخابات برلمان إقليم كوردستان (نهاية الشهر)».
وعلى صعيد المشاورات بين الحزبين، وإن كانت توقفت، قال كفاح محمود: «لا نستطيع أن نقول إنها متوقفة، لكن الطرفين منهمكان اليوم بحملاتهما الدعائية التي بلغت ذروتها وأيامها الأخيرة، وعلى رغم ذلك لم تنقطع الاتصالات المتبادلة».

 

 

أخبار ذات صلة