٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

العربي: الأسد لا يعيش في الواقع.. وإيران ملتزمة بالتعاون مع سوريا

المصدر: KDP.info

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، أن قمة الدوحة في مارس المقبل ستكون تاريخية بكل المقاييس، بسبب الموضوعات "المهمة للغاية والتاريخية" المتعلقة بتطوير وإصلاح جامعة الدول العربية والارتقاء بها..وأشار العربي إلى أنه ستكون له زيارة للدوحة مع بداية شهر مارس المقبل، ليعرض على حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أميرالبلاد المفدى اللمسات الأخيرة في هذا الصدد.

وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن دهشته من خطاب الأسد الأخير، ووصفه بأنه غير واقعي، لأنه يردد نفس النغمة التي عليها الحال منذ عامين، وهو يتجاهل القتال الذي يجري الآن في محيط دمشق وباقي المدن والتقدم الذي تحرزه المعارضة السورية على أرض الواقع، لافتاً إلى أن الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمين العام للجامعة العربية والأمم المتحدة يتعامل مع الأزمة بحنكة ويستخدم رصيده الماضي في التعامل مع الرئيس السوري، مؤكدا أن الرئيس السوري لا يعيش في الواقع مطلقا.

وقال العربي إن إيران تتحمل المسؤولية المباشرة في استمرار وإطالة أمد الأزمة السورية، بسبب دعمها اللامحدود للأسد، متجاهلة في ذلك أن من يراهن على الأنظمة يخسر الشعوب على المدى البعيد.

وفي سياق متصل، جدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، التاكيد على التزام ايران بـ "التعاون" مع سوريا، اكبر حليف اقليمي لها، وذلك خلال لقاء مع رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي في طهران، على ما افادت الثلاثاء وكالة ايرنا الايرانية.
وقال احمدي نجاد عقب محادثات مساء الثلاثاء مع الحلقي ان "التعاون بين بلدينا في صالح شعبينا وشعوب المنطقة".
واضاف الرئيس الايراني "لا شك ان الشعب السوري سيتجاوز بنجاح الظروف الصعبة التي يمر بها اليوم" في اشارة الى النزاع الجاري في سوريا والذي اوقع اكثر من ستين الف قتيل منذ 22 شهرا حسب الامم المتحدة.
واعرب مجددا عن الامل في "وقف المؤامرات ضد الشعب السوري قريبا وعودة الهدوء والامن" الى سوريا.
وتابع ان "السبيل الوحيد هو وقف المواجهات والوفاق الوطني وتنظيم انتخابات، اننا نصلي كي تنتهي قريبا الظروف السيئة التي يريد البعض فرضها على الشعب السوري".
وتدعم ايران نظام الرئيس السوري منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية ضده في مارس 2011 وهي تتهم الدول الغربية والعربية بتسليح المعارضة وتدعو الى مفاوضات بين الحكومة والمعارضة المسلحة التي ترفض اي تدخل ايراني في تسوية الازمة واي حوار قبل تنحي بشار الاسد.
 

أخبار ذات صلة