جامعة حلب تحت نيران النظام السوري في أول أيام الامتحانات

سوريا- خاصkdp.info
في تطور لافت للأحداث الدائر في سوريا، وبعد قصف النظام لطوابير الخبز في أكثر من منطقة في سوريا، وارتكابه للمجازر بحق السكان المدنيين.
قامت قوات النظام السوري بقصف جامعة حلب من طيارة الميغ بصاروخين، الأول عند "دوار العمارة" والصاروخ الثاني سقط على "الوحدة الثانية" في السكن الجامعي.
وعلى اعتبار أن يوم الثلاثاء يصادف الامتحان الأول لطلاب الجامعة ، فإن الحضور من الطلاب كان كثيفاً خصوصاً أنه لا سوابق لانفجارات بهذا الحجم في جامعة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، المرتبط بالمعارضة، إن 83 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات يوم الثلاثاء في انفجارين بجامعة حلب احدى أكبر الجامعات السورية في اليوم الأول من الامتحانات.
وأضاف المرصد في بيان نقلا عن أطباء وطلاب، أن عشرات الأشخاص في حالة خطيرة
وتبادل طرفا الأزمة المستمرة منذ 22 شهرا الاتهامات بالمسؤولية عن تفجيري جامعة حلب الواقعة في منطقة خاضعة لسيطرة الحكومة في اكثر المدن السورية سكانا.
وقال بعض الناشطين في حلب إن الانفجارين نجما عن هجوم للحكومة في حين اتهم التلفزيون السوري الرسمي "إرهابيين" وهو المصطلح الذي غالبا ما يستخدم لوصف مقاتلي المعارضة باطلاق صاروخين على الجامعة. وقال مقاتل من المعارضة ان صاوخين ارض -ارض هما السبب على ما يبدو في الانفجارين.
قال التلفزيون الرسمي فور سقوط الصاروخين إن تفجيراً حدث في جامعة حلب، وتبين بسرعة أنه ما من تفجير هناك، وإنما قصف صاروخي نفذته قواته، لكنه غيّر أقواله وأعاد رواية القصة مستبدلاً السيارة المفخخة بصاروخ حراري.
وعرض التلفزيون الرسمي الذي لم يذكر عدد القتلى لقطات لجثة في الشارع وعدة سيارات محترقة، وتعرضت احدى بنايات الجامعة لأضرار، وظهر في تسجيل مصور طلاب يهرولون حاملين كتبا وسط تصاعد الدخان، وذلك عقب أحد الانفجارين، واهتزت الكاميرا بعد ذلك على صوت الانفجار الثاني.
وبحسب شهود لـ"العربية.نت" فإن قوات الأمن السوري أغلقت أبواب الجامعة قبل بدء قصف طيران الميغ الصاروخين، ومن ثم انسحبت قوات الأمن من الجامعة وتم القصف بعد خروجهم فوراً، وبعد سقوط القذائف حاول الطلاب الخروج من الجامعة المغلقة الأبواب، واضطروا إلى كسر الأقفال للهروب.
وفي سياق متصل، طلبت أكثر من 50 دولة من مجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم الثلاثاء، إحالة الأزمة السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية. لكن روسيا الحليف القوي للأسد وأكبر مورد للسلاح إلى سوريا عرقلت المبادرة وقالت انها جاءت "في غير موعدها وستأتي بنتائج عكسية".




