٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

وزارة الداخلية العراقية تقرر توطين 450 عائلة عربية في سهل نينوى

المصدر: KDP.info

 

سهل نينوى-KDP.info-  أصدر وزير الدالخلية بالحكومة الإتحادية قراراً خاصاً بنقل عدد كبير من العوائل العربية من المناطق الأخرى بالعراق وتوطينهم في سهل نينوى والمناطق الكوردية، ويقول ممثل كوتا الشبك في الدورة البرلمانية السابقة بأن خطوة بغداد هذه  بداية لنوع آخر من تعريب مناطقنا والتغيير الديموغرافي والجغرافي  للمنطقة، لكننا لن نسمح بتطبيق القرار ونصر على إلغائه. 

ففي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال سالم جمعة الشبكي" ان وزارة الداخلية وتلبية لطلب نائب عربي بمجلس النواب المدعو عبدالرحيم الشمري، وجهت كتاباً رسمياً بنقل 450 عائلة عربية من المناطق العراقية الأخرى الى سهل نينوى وخاصة في منطقة باشيك وتوطينهم فيها واتخاذ الإجراءات الرسمية لتوطينهم، ومن المؤكد ان من يتم جلبهم الى المنطقة هم من الفئة المشاغبة وكانت لهم صلات بداعش والهدف من توطينهم في هذه المناطق هو لزرع الفتنة والبلبلة".

ويشير ممثل كوتا الشبك الى" ان خطوة بغداد هذه هي بداية لنوع آخر من التعريب والتغيير الديموغرافي وجغرافية حدود المنطقة وهو ما نرفضه تماماً ولن نسمح بتطبيق هذا القرار، وقد تحدثنا الى وزير الداخلية العراقي بهذا الشأن وأبلغناه بضرورة إلغاء القرار، وغداً سأزور وزير الداخلية للحيلولة دون تطبيق القرار،  وإذا لم يتم الغاء القرار فسنبدأ بالتظاهر والإعتصام ".

وكما يقول شبك، فلو نحجت الحكومة الإتحادية في خطوتها هذه فهناك عوائل أخرى سيتم استقدامهم وإسكانهم في المنطقة وذلك بهدف إجبار الكورد على تركها والنزوح الى إقليم كوردستان من جديد حيث ان عوائل كثيرة تجبر حالياً على ترك منازلها ومناطقها واللجوء الى الإقليم بسبب تصرفات وسياسة الحشد الشعبي السيئة وعدم توفر الأمن والأمان وكذلك العمل".

الكورد الشبك  يقطنون في نحو ستين قرية من قرى حدود سهل نينوى في قضاء مركز الموصل والحمدانية وناحية باشيك وبرطلة شرقي الموصل، وقد تم ترحيل الكثير منهم عن ديارهم في زمن البعث وكذلك نزح منهم الكثير الى إقليم كوردستان عند قدوم إرهابيي داعش.  

 

أخبار ذات صلة