داعش هدم وأزال 68 مزاراً ومعبداً للأيزديين و85 كنيسة و3 مقابر مسيحية

هولێر-KDP.info- بعد الهجمة الوحشية لداعش على عدد من المناطق بمحافظة نينوى وشنكال في 3\8\2018 الحقت تلك العصابات الوحشية أضراراً كبيرة بالمناطق التي استولى عليها وكذلك بمواطني المنطقة وراح ضحية تلك الأعمال الآلاف من المواطنين بمختلف انتماءاتهم العرقية والدينية والمذهبية، واختطف الآلاف منهم ومازال مصير عدد كبير منهم مجهولاً، وحكومة إقليم كوردستان ماضية في مساعيها من اجل تحريرهم.
وفي هذا الصدد قال منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان ديندار زيباري" ان إرهابيي داعش ارتكبوا جرائم كبيرة بحق المكونات الدينية المختلفة في محافظة نينوى، فقد ارتكب هؤلاء العشرات من الجرائم البشعة بحق المواطنين، وخاصة بحق المواطنين الكورد من قتل وتنكيل وتشريد وخطف، وقد اصبح الكورد الأيزديون ضحية ابشع تلك الجرائم التي ارتكبت بحق الإنسانية، وقتل وخطف داعش الآلاف منهم حيث وصل عدد المختطفين الى 6417 منهم 3548 من النساء وتعرض النساء المختطفات الى شتى انواع الإعتداء والتعذيب النفسي والجسدي الذي لايقبل به أي قانون أو عرف".
والقى زيباري الضوء على عمل ونشاطات المكتب الخاص لرئيس وزراء إقليم كوردستان الذي تأسس لمتابعة وتحرير المختطفات، وأعلن" ان مكتباً خاصاً لرئيس حكومة إقليم كوردستان تم تأسيسه في 25\11\2014 لمتابعة ملف المختطفين وسبل تحريرهم، وقد تم تخصيص مبلغ خاص لذلك الملف، وان حكومة الإقليم تتخذ كل السبل من اجل إعادة تأهيل المحررين والمحررات وإعادتهم الى أحضان المجتمع.
وتم حتى تاريخ 23/5/2018 تحرير نحو اكثر من (3275) شخصاً منهم (١١٤٨) إمرأة و(٣٣٦) رجلاً و (٩٣٥) فتاة و(956) من اليافعين والشباب. وما تبقى منهم يصل عددهم الى نحو (٣١٤٦) شخصاً منهم(١٤٦٥) من النساء و(1685) من الرجال مازالوا في قبضة داعش".
وأوضح زيباري" ان مواطني جميع المناطق التي استولى عليها داعش بكافة مكوناتهم تعرضوا الى الظلم والإضطهاد وليس الكورد الأيزديون فقط، لكن معاناة الأيزديين كانت اكبر كونهم كورد أولاً وديانتهم الخاصة مختلفة ثانياً، وبسبب ذلك تعرضوا الى إضطهاد اكبر. كما ان هناك نحو 250 مواطن مسيحي 82 منهم من النساء مخطوفون ومازال مصيرهم مجهولاً إضافة الى من قتل منهم على يد داعش الإرهابي. هذا إضافة الى هدم ومحو عدد كبير من الكنائس والبيع ودور العبادة للمكونات الدينية المختلفة، فقد هدم داعش نحو 68 مزاراً ومعبداً للأيزديين و85 كنيسة و3 مقابر للمسيحيين".
وأشار ديندار زيباري الى ان هناك منظمات وجهات معينة تسعى الى استغلال ملف اختطاف الأيزديات لصالحها وقال" انه لمبعث قلق وأسف بأن هناك بعض المنظمات تحاول استغلال ملف الأيزديات المختطفات لأغراضهم الخاصة، وبعض من يسمون انفسهم نشطاء انسانيين يتحدثون في الندوات والتجمعات عن هذا الملف ويجمعون الأموال باسم مساعدة الأيزيدات الناجيات، لكن تلك الناجيات لم يرين من اولئك شيء يذكر وخاصة في مجال إعادة تأهيلهن وإعادتهن الى احضان المجتمع. حيث يقوم قسم من اولئك الدعاة بمرافقة عدد من الناجيات والطواف بهن في الدول الأوربية والعربية ليعقدوا الندوات والمحاضرات بهن بهدف جمع المال والتبرعات باسم الناجيات".




