٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مشكلة سركران برزت من جديد ـ المسلحون العرب يعتدون على المواطنين الكورد

المصدر: KDP.info

 

كركوك-KDP.info- قال مسؤول من الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك، ان مشكلة قرية "بلكانة" التابعة لناحية سركران  برزت من جديد مرة اخرى، وان العرب الوافدين هاجموا القرية حاملين اسلحتهم المختلفة لترهيب المواطنين الكورد فيها واحتلال دورهم واملاكهم، لكن المواطنين الكورد تصدوا لهم وحدث تشابك بالأسلحة بينهم.

بدأت عملية التعريب في حدود محافظة كركوك والمناطق الكوردستانية الأخرى بعد أحداث 16 اكتوبر، وبدأت الحكومة العراقية بإرسال المواطنين العرب الى المنطقة واطلقت ايديهم للإستيلاء على دور الكورد وممتلكاتهم بهدف تعريبها. وفي حدود ناحية سركران توجه اعداد كبيرة من العرب الى قرى تلك المنطقة وخاصة قرية بلكانة وهم عازمون على الإستيلاء على اموال واملاك الكورد هناك بالقوة، لكن المواطنين الكورد غير مستعدين للتنازل عن ممتلكاتهم وارض آبائهم واجدادهم.  

وفي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال عدنان كركوكي المتحدث الرسمي باسم قيادة الديمقراطي الكوردستاني في كركوك ـ كرميان، أكد" انه بعد احداث 16 اكتوبر وجهت الحكومة العراقية كتاباً رسمياً الى محافظ كركوك بالوكالة تطلب منه السماح للعرب الوافدين الى كركوك بالعودة مرة اخرى الى المناطق الكوردية واحتلالها من جديد، ومن جانبه وافق المحافظ، وبذلك عاد عدد كبير من العرب الذين كانوا قد عادوا الى مواطنهم الأصلية، الى المناطق الكوردستانية التي كانت معربة سابقاً، لكن الكورد قاوموا الإحتلال الجديد في حينها ولم يكونوا مستعدين للتنازل عن ارض آبائهم واجدادهم، وحدثت مشاكل كبيرة، وقد انهيت المشكلة في وقتها مؤقتاً".

وأضاف كركوكي" ان العرب الباقين في المنطقة ولم يعودوا الى مواطنهم الأصلية، هاجموا الكورد بالسلاح بهدف ترهيبهم وإجبارهم على ترك دورهم وممتلكاتهم وبالتالي السيطرة عليها، لكن الكورد وعلى الرغم من انهم غير مسلحين، قاوموا الهجوم ولم يسمحوا باحتلال مناطقهم من جديد ما تسبب في حدوث مصادمات بين الطرفين". واوضح كركوكي ان الجيش العراقي المرابط في المنطقة يساند العرب الوافدين المسلحين ويقف معهم ضد الكورد، حيث ان استقدام قوات عسكرية الى المنطقة الهدف منه مساندة العوائل والقبائل العربية هناك".  

وكان مدير ناحية سركران لقمان حسين قال في تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" ان العرب الشوفينيين مصرون على احتلال القرى الكوردية والكوردستانية وهم مازالوا باقين في اماكنهم، ولم تتمكن جميع اللجان التي زارت المنطقة من معالجة المشكلة وإجبار العرب الوافدين على العودة الى مناطقهم وترك المنطقة، ولم ينفذ رئيس الوزراء العراقي ولا وزير الداخلية وعودهما بشأن معالجة القضية وتطبيع الأوضاع في المنطقة وسحب القوات الأمنية من المناطق الكوردستانية والقرى الكوردية وإعادة العرب الوافدين الى مناطقهم".

 

سركران ناحية تابعة لقضاء دوبز بمحافظة كركوك، وقد جيء بالعرب الشوفينيين من الموصل وتكريت بعد احداث 16 اكتوبر واسكنوا في المنطقة ويحاولون الآن الإستيلاء على اراض وممتلكات الكورد هناك.

 

أخبار ذات صلة