فرهاد أتروشي: العراق صرف مليارات الدولارات ولم يتمكن من فرض الأمن كما هو في الإقليم

دهۆک-KDP.info- أعلن محافظ دهوك، ان العراق ودول الجوار يصرفون مليارات الدولارات على الوضع الأمني، لكنهم لم يستطيعوا توفير الأمن والإستقرار في بلادهم كما هو موجود في إقليم كوردستان، وأن الأمن الموجود في كوردستان لم يأت بسهولة ودون عناء بل جاء نتيجة سهر وتضحيات رجال المؤسسات الأمنية كون الإستقرار والأمن عامل مهم للإعمار والتنمية وبناء كيان سياسي على المستوى الدولي.
ففي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني أكد محافظ دهوك فرهاد اتروشي" ان هناك من يكيل التهم الباطلة خلال الحملة الإنتخابية ضد الإقليم وما تحقق في الإقليم بهدف الحصول على بعض الأصوات، ونحن كحكومة لسنا جزءاً من هذا الصراع والتنافس غير الصحي، ومن غير العدل ان يسوي البعض ماتحقق في الإقليم من منجزات عظيمة منذ عام 1991، بالتراب، فقد تحققت منجزات كبيرة لحد الآن في الكثير من المجالات وخاصة في قطاعات التربية والصحة والإعمار سواء في القطاع الحكومي أو الخاص. صحيح ان لمواطني كوردستان مشاركة في هذا الإعمار لكن الحكومة وفرت الأجواء الآمنة وقدمت التسهيلات الكبيرة ليتمكن المواطن من الإبداع والإعمار".
وأوضح محافظ دهوك" ان ماموجود من أمن واستقرار في إقليم كوردستان لم يتوفر مثله لا في العراق ولا في دول الجوار على الرغم من انهم صرفوا مليارات الدولارات على هذا القطاع، وأن الأمن الموجود في الإقليم لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة سهر وتضحيات الأجهزة الأمنية ورجالاتها كون الإستقرار عامل مهم للإعمار والبناء والإزدهار وبناء كيان سياسي على المستوى الدولي. أن اجواء الحرية في إقليم كوردستان في مجالات التعبير والنقد واسع الى حد تجاوز البعض للحدود القانونية ضد حكومة إقليم كوردستان لهو دليل على ان حكومة الإقليم عملت الكثير من اجل رفاهية هذا الشعب".
وأشار اتروشي الى أن" لم يحدث في العالم ان يتمكن حزب حديث العهد خلال عامين من تأسيسه على الحصول على ربع مقاعد البرلمان وإدارة العديد من المفاصل الحكومية ولم يقدم ماهو جديد وجيد، ويأتي لينتقد نظام الحكم والإدارة، فلو كانت هناك أخطاء فإن اولئك شركاء فيها كونهم كانوا جزءاً من السلطة والقرار، عليه من المهم ان يعلم المواطنون بأن هذه الإنتقادات والنقد الهدام ليست إلاّ مزايدات سياسية على المنجزات المتحققة".
وأضاف" نحن مع النقد البناء الهادف الى التقويم، لكن مالا يمكن قبوله هو ان يتبرأ من كان في السلطة، من الأخطاء التي قد تكون وقعت في اعتبار انفسهم اصحاب ما تحقق من منجزات، كون كل يتحمل المسؤولية حسب حجمه، وان المنجزات الكبيرة التي تحققت كانت على يد حكومة إقليم كوردستان والحزب الديمقراطي الكوردستاني".
هلز على سليم




