بيان بشأن الحملة الإعلامية على الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي- سوريا

وصل نسخة من بيان الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي – سوريا إلى موقع kdp.info جاء فيه:
دأبت وسائل الإعلام التابعة لمجلس شعب غرب كوردستان، وخاصة قناة روناهي التلفزيونية، وبعض المواقع الالكترونية، ومنذ فترة على شن حملة دعائية فيها الكثير من التلفيق والاتهامات المفبركة بحق الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي، وشخصيات أحزابه القيادية مثل الارتباط بالأجندات التركية وغيرها من الاتهامات العارية عن الصحة.
وفي هذا السياق نؤكد بأن كافة الأجندات مكشوفة لأبناء شعبنا، وإن إثارة ذلك يشكل أرضية لتوتير الأوضاع في المجتمع الكوردي و يهيئ الأجواء لظهور المشاكل والتصرفات المؤذية، كالإعتداء على مكاتب بعض أحزاب الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي، مثلما حدث في الدرباسية وغيرها من المناطق.
وفي هذه الأجواء المشحونة جرى اعتداء مسلح على مكتب حزب يكيتي الكوردي في قامشلو بعد منتصف ليلة 4\1\2013، الذي لم تتضح ملابساته حتى الآن.
إن هذه الحملة لا تخدم مصلحة الشعب الكوردي والقضية الكوردية، وتهدد اتفاقية هولير بالنسف والانهيار بسبب مساهمتها بزعزعة الثقة بين الطرفين المؤلفين للهيئة الكوردية العليا وعرقلة تنفيذها وتفعيلها، ولذلك فإننا ندعو مجلس شعب غرب كوردستان لوقف هذه الحملة والالتزام بنص الاتفاقية، التي تؤكد في أحد بنودها على وقف الحملات الإعلامية بين الطرفين وتهيئة الأجواء لتجد الاتفاقية طريقها إلى التطبيق الفعلي بعيداً عن الاستثمار الأناني لها من قبل طرف معين على حساب طرف آخر وافراغها من مضمونها الحقيقي، الذي يؤكد على الشراكة المتساوية والكاملة بين الطرفين، ونحمله أيضاً مسؤولية تداعيات هذه الحملة الإعلامية على الأرض.
ونرى أن سياسة كيل الاتهامات والتخوين جزافا دون أية مستندات لا تخدم العمل المشترك، وينبغي الاحتكام للمنطق والعقلانية والحوار وليس لمنطق القوة والمداهمات والتهديدات والاعتقالات الكيفية، لأن عقلية الإقصاء والحزب الواحد ومحاولات الهيمنة عن طريق القوة قد ولى زمانها، وحري بمجلس شعب غرب كوردستان أن يساهم بصدق في العمل المشترك بين المجلسين.
8-1-2013
الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي – سوريا




