مسرور بارزاني: لاتنسوا من الذي دافع عن كرامة وسيادة كوردستان

هولێر-KDP.info- أعلن مسرور بارزاني ان اهمية الإنتخابات يكمن في من سيكون في خدمة مواطني كوردستان في بغداد ويقدم خدمات أفضل لشعبنا، يدافع عن منجزاتنا ويحمل هم السيادة القومية. جاء ذلك خلال كرنفال جماهيري شعبي موسع أقيم في هولير صباح اليوم الخميس26\4\2018. كما أعلن في كلمة له" بإلقاء نظرة على مواقف وعمل وتصرفات الأطراف الأخرى، وثقتكم بالماضي ومن بإمكانه خدمة أرض كوردستان وشعبها، يمكنكم التصويت لمن هو الأفضل.
وأكد مسرور بارزاني بأن عليكم ان تكونوا على يقين بأنكم ستسلمون مستقبل ومصير كوردستان الى من، ومن هو الذي يكون عند ثقتكم" وقال" ان الإنتخابات تحدٍ، كوننا شاركنا في الإستفتاء لتقرير مصير شعبنا، لكن للأسف بسبب خيانة نفر لم تتحقق بعد الأهداف التي كنا نطمح اليها. وأضاف لقد اجرينا الإستفتاء لنعرف رأي شعبنا وليُنار طريقنا خلال مفاوضاتنا مع بغداد، لم نرغب قط في الخلاف والعداء مع بغداد، لكنهم هم من كان لديهم ردود فعل عدائية وهاجموا كوردستان بمساعدة نفر من الأطراف الداخلية بائعي الأنفس والضمير والأرض، الذين باعوا كركوك. عليه اطمئنوا إن من خان صوتكم والإستفتاء سوف لن يتمكن من الدفاع عنكم غداً في بغداد، ولن يدافعوا عن منجزاتنا التي حققناها، عليكم انتم الدفاع عن هذه المنجزات بإختيار الممثلين الحقيقيين عنكم الى بغداد.
ان من لايعرف التاريخ لايمكنه ان يقرر مصير مستقبله، فلو القينا نظرة على تاريخ نضال شعبنا نرى ان كل ما تحقق من منجزات كانت على يد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فمنذ ثورة ايلول والى ثورة كولان والإنتفاضة المباركة وتأسيس الحكومة والبرلمان الكوردستاني والمنجزات التي تحققت خلال هذه الفترة وحرب تحرير العراق والحرب ضد داعش ومن ثم المآثر البطولية في بردي وسحيلا، كل ذلك دليل على النضال القومي للپارتی. علينا ان نعلم بأن الإستفتاء لم يتعرض الى نكسة، وان حق تقرير المصير لشعب كوردستان لايمكن للأعداء والحاقدين محوه، وفي هذه المرحلة ومن اجل الحفاظ والدفاع عن هذا الحق يجب منح الثقة والصوت لأولئك المقتدرين الذين نثق بهم كي نستمر في النضال من اجل حقوقنا بدعم من سيادة الرئيس وعلى ضوء برنامج الحزب الديمقراطي الكوردستاني".
كما تطرق مسرور بارزاني الى ان هناك الآن جبهتان احداها المدافعة عن حقوق الشعب واحترام دماء الشهداء والتضحيات التي قدمها هذا الشعب، والآخر هو الساعي الى القضاء على هذه المنجزات. ونحن على ثقة تامة بأن الديمقراطي الكوردستاني يقف في جبهة المدافعين عن كرامة وعزة كوردستان. الكل احرار في إقامة التجمعات والدعاية لقائمته والوعود التي يطلقها، لكنكم تعلمون بأن على من يدّعي ان يكون له الكيان والكرامة والوجود ليتمكن من الدفاع عن القومية والمنجزات المتحققة. والذين ليس بإمكانهم مواجهة الپارتی هم من يبثون الدعايات المغرضة بأن الپارتی هو من صنع هذه الظروف، والحقيقة ان الپارتی هو من صنع هذا الكيان، هم يتحدثون عن منجزات ينسبونها لأنفسهم لكن الحقيقة ان الپارتی هو صاحبها ومحققها. ان الديمقراطي الكوردستان متحمس اكثر من اي طرف آخر لتأمين مستقبل اكثر إشراقاً لشعب كوردستان ويناضل من اجل تحقيق ذلك. في الرخاء بإمكان الجميع التحدث، لكن علينا ان نعلم من هو المدافع الحقيقي عن الأمة والأرض عند النائبات والمصائب والأيام الصعاب. فعندما كانت الپێشمهرگة تدافع عن شرف وكرامة شعب كوردستان وعن الأرض، هناك اناس ذهبوا الى بغداد وقطعوا الميزانية عن كوردستان ورواتب موظفيها. وعندما تعرضت كوردستان الى هجمة داعش الوحشية، پيشمركة الپارتی والبارزاني هم من هبوا للدفاع عن كوردستان دفاع الأبطال وتمكنوا من تحطيم هجوم الإرهابیین وتحقيق النصر عليهم وتعريف كرامة وعزة كوردستان بالعالم. نحن مدينون لأولئك الپێشمهرگة الذين مازالوا في خنادق الدفاع والصمود، مدينون لذوي الشهداء، ومن غير الممكن ان يأتي أناس آخرين وبعد كل هذه التضحيات، ویجعلون من انفسهم أصحاباً لما تحقق. وأكد انه بينما كانت الپێشمهرگة والمناضلون الآخرون في جبهات المواجهة مع إرهابيي داعش، كانت هناك اطراف تقيم علاقات مع داعش وهناك ادلة بأنهم كانوا يحثون الناس ويحرضونهم على الإلتحاق بداعش. واكد ان من لم يكن مستعداً لزيارة جبهات القتال أو زيارة بيت شهيد ولو لمرة واحدة وليوم واحد، لايستحقون ان يمنحهم شعب كوردستان اصواتهم.
نحن نفتخر ونعتز بأعمالنا ونفتخر بالمنجزات التي حققناها، ولم ننكر النكبات والنكسات التي تعرضنا لها. نحن لنا رئيساً همه هو حريتكم وسيادتكم وسيادة امته. اصحاب حزب ناضل وضحى من اجل الأرض والأمة ولم يتنازل أو يطأ رأسه للإعداء قط.
كما حث مسرور بارزاني في كلمته، الكوردستانيين على التوجه الى صناديق الإقتراع والتصويت لقائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني 184 حامل هم الكورد وكوردستان، من اجل حق تقرير المصير لشعب كوردستان وحماية الحقوق والمنجزات.




