٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الإبراهيمي: لا مكان للأسد في الحكومة الانتقالية

المصدر: KDP.info

هاجم الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي بشدة أمس، الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بشار الأسد أخيراً، معتبراً أن "الأسد بكل تأكيد لن يكون عضواً في هذه الحكومة" الانتقالية المقترحة لإدارة البلاد.

وطرح المجلس الوطني السوري على الائتلاف المعارض بدء المرحلة الانتقالية في سوريا عبر تشكيل حكومة موقتة تمارس مهامها "في الأراضي المحررة"، في اشارة الى المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون.

ففي واحد من اوضح تصريحاته عن المستقبل الذي يتوقعه للرئيس السوري بشار الاسد، قال الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي ان الاسد "بكل تأكيد لن يكون عضوا في هذه الحكومة" الانتقالية. وقال ان "اعلان جنيف هو اساس الحل في سوريا.. نتحدث عن حل سلمي.. لا حل عسكري.

" وأضاف انه "كلما اسرعنا بالحل السلمي كان افضل... لأن سوريا.. تتهشم... عملية الهدم لازم تتوقف".

وتابع "لا يمكن ان الحل ينتظر الى 2014 لازم يتم في 2013".

وكان الابراهيمي عقد لقاء مع هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" ذكر فيه إن الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بشار الأسد أخيراً، كان فرصة ضائعة لحل الأزمة في البلاد. وأضاف أنه كان تكراراً لمبادرات سابقة باءت بالفشل وأنه كان حتى أكثر طائفية ومتحيزاً.

وأكد الابراهيمي التقارير التي ذكرت أن الأسد أبلغه خلال آخر لقاء معه الشهر الماضي، أنه يأمل خوض الانتخابات الرئاسية القادمة المقررة العام المقبل. وعلق الابراهيمي أن عام 2014 بعيد للغاية، محذراً من أنه يجب حل المشكلة هذا العام، وإلا فلن تكون هناك سوريا.

وأضاف أن الشعب السوري يعتقد أن حكم أسرة واحدة له على مدى أكثر من أربعين عاما، أمر طويل جداً.

وأقر الإبراهيمي أن مواقف الحكومة والمعارضة في سوريا حالياً تعني أنه لا توجد عملية سياسية، مشددا على أن السوريين يتحدثون الآن بلغات متباينة كلية. وقال إنه سيركز جهوده الآن على حل الخلافات بين الفاعلين الرئيسيين في الخارج، بمن فيهم روسيا والولايات المتحدة الأميركية، مضيفاً أنه سيحاول العمل من الخارج لدفع السوريين للقبول بفكرة أنه لابد من حل سياسي للأزمة في بلادهم.

أخبار ذات صلة