أجواء الشتاء القاسية.. تهدد حياة اللاجئين السوريين في الأردن

أجواء شتوية قاسية ومأساوية.. أمطار غزيرة.. رياح عاتية.. وبرد قارص يتعرض له مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن جراء تعرض المملكة لمنخفض جوي عميق وقوي .. اقتلعت الرياح بسببه عددا من الخيام منذ مساء الأحد وفجر الإثنين.
وداهمت الامطار الغزيرة الخيام مما تسبب بنزوح بعض العائلات الى خيام مجاورة كما اقتحم عدد من اللاجئين عددا من الكرافانات "السعودية" بعد أن داهمت الأمطار خيامهم.
وانتقد اللاجئون في المخيم- حسب صحيفة (القدس العربي) - بطء إجراءات الجهات الإغاثية المسؤولة في نقلهم إلى البيوت الجاهزة مؤكدين نقص مستلزمات التدفئة الخاصة بفصل الشتاء.
ويعاني المخيم من نقص حاد في توفر الكرفاتات حيث تبلغ نسية الخيام ما يزيد على 70 بالمئة وسبق ان اطلق اكثر من نداء إغاثة لتوفير الكرفانات قبل فصل الشتاء.
وأكد منسق المخيم أنمار الحمود، أن هطول الأمطار الغزيرة التي شهدتها المملكة أدت إلى تهديد بعض الخيام للغرق بعدما ارتفع منسوب المياه في بعض المناطق المنخفضة في المخيم حيث تم نقل أصحاب الخيام المتضررة إلى الكرفانات السعودية لإيوائهم من الأمطار واصفا الوضع في المخيم بالجيد مشيرا إلى أنه لم ينتج عن الحالة الجوية الصعبة أية أضرار على أرواح اللاجئين موضحا ان الهيئة الخيرية الهاشمية وزعت يوم الأحد الماضي خمسة آلاف بطانية على اللاجئين قدمت من قبل المتبرعين.
وكان قد وصل الحدود الاثنين قرابة 1781 لاجئا وفقا للحمود حيث قال إن جميع الذين دخلوا تم نقلهم إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين بمحافظة المفرق - شمال الأردن - لافتا إلى أن عدد اللاجئين في المخيم ارتفع ليصل إلى 63 ألفا و211 لاجئا وإن عمليات التحضير لفصل الشتاء في المخيم مستمرة مبينا أنه تم تركيب مجموعة من الكرافانات والخيام من خلال التبرعات التي جاءت من السعودية فيما تم توزيع أغطية حرارية على اللاجئين في المخيم.
واوضح الحمود بان مخيم (مريجب الفهود) والذي سيفتتح في محافظة الزرقاء والذي يبعد عن العاصمة عمان 70 كيلو نهاية الشهر الجاري مزودا بأحدث التجهيزات لإيواء العائلات والأطفال الأكثر تضررا والمرضى من اللاجئين السوريين.
ويتخوف اللاجئون من تفاقم الأوضاع خلال فصل الشتاء، بسبب عدم جاهزية الكثير من الخيام للظروف الجوية الماطرة وعدم رصف أرضيتها وبعد المرافق الصحية عنها، فضلا عن قلتها بالنسبة إلى عدد كبير من اللاجئين.




