٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

كوماندس الدول القيادية في "الأطلسي" يتأهب للانتشار على حدود سورية

المصدر: KDP.info

جريدة السياسة الكويتية-  كشفت مصادر إعلامية في بريطانيا, أمس, أن مئات الشباب الاسلاميين من دول عربية وافريقية وآسيوية واوروبية شرقية, يقاتلون في المناطق الشمالية السورية وفي دمشق وريفها ومحافظة درعا, الى جانب الثوار, بعدما التحق معظمهم في صفوف "الجيش السوري الحر" الذي باشر منذ سبتمبر الماضي التنسيق مع جهات في بعض الدول العربية والاوروبية لإنشاء مراكز تطوع للمقاتلين المسلمين وإرسالهم الى سورية عبر الحدود التركية.

وذكرت مصادر "المجلس الوطني السوري" المعارض برئاسة جورج صبرا, أن الحدود السورية - التركية, تشهد منذ اشهر حشوداً لمقاتلين مسلمين من الشباب جرى استيعابهم في ثكنات عسكرية ومدارس تركية ريثما تصدر اوامر رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان برفع الحظر عن تدفقهم الى داخل الحدود السورية للالتحاق بثوارها, لكن مئات العناصر الاخرى من أوروبا ومصر وتونس وليبيا ودول خليجية, استقرت منذ منتصف العام الماضي الى جانب مقاتلي الثورة تحت قيادة "الجيش السوري الحر".

واكدت المصادر الدفاعية البريطانية لـ"السياسة", أن اكثر من خمسة آلاف مقاتل عربي واوروبي وخصوصاً من الجمهوريات الاسلامية التي مازالت تحت سيطرة الاتحاد الروسي, تسللوا عبر الحدود اللبنانية منذ مطلع العام الماضي الى سورية وشاركوا قوات الثورة في دمشق وريفها ومناطق الحدود اللبنانية - السورية, معاركها مع عناصر "حزب الله" و"حركة أمل".

كما ذكرت المصادر ان نحو الفي مقاتل فلسطيني تسللوا منذ مطلع نوفمبر الماضي عبر الحدود الاردنية من مناطق درعا وصولا الى دمشق ومخيماتها التي تتعرض للقصف الجوي مثل مخيمي اليرموك وفلسطين, بعد اقفال مكاتب حركة "حماس" وختمها بالشمع الاحمر واعتقال عشرات الكوادر والمسؤولين الفلسطينيين من "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"فتح" و"منظمة التحرير الفلسطينية" كما ان مئات المقاتلين الخليجيين تمكنوا من دخول الحدود الاردنية الطويلة مع سورية والالتحاق بـ"الجيش الحر" وهم مزودون بأسلحة متطورة من بينها صواريخ محمولة مضادة للطائرات ولكن بكمية ليست كبيرة.

وأقرت الأوساط البريطانية بأن دول الاتحاد الاوروبي, التي "تغض الطرف عن عمليات تطوع المسلمين المولودين فيها او حاملي جنسياتها او اقاماتها للذهاب الى سورية لمقاتلة النظام", تتعاون فيما بينها على ارسال وحدات من الكوماندوس البريطاني والفرنسي والاسباني والالماني والايطالي, (الدول الرئيسية في حلف شمال الاطلسي) للانتشار على الحدود السورية مع الدول المجاورة لها استعداداً لاقتحامها في حالتين: سقوط النظام فجأة باغتيال بشار الاسد وأعضاء بطانته او فرارهم الى المناطق العلوية, او الخارج الى موسكو او طهران, منعاً لاندلاع الفوضى والحرب الاهلية, أو في حال استخدام الاسد وشقيقه ماهر, أسلحة دمار شامل ضد المدن الثائرة.

 

أخبار ذات صلة